راشد بن سعود: التعليم في الإمارات نموذج رائد

راشد بن سعود: التعليم في الإمارات نموذج رائد

شهد سموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، الاحتفال بتخريج فوج «عام الخير» من خريجي الكلية الإماراتية الكندية الجامعية، الذي أقيم في المركز الثقافي بأم القيوين.وأكد سموّه، أن دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً تؤمن بنبل رسالة التعليم وأهمية دوره في بناء الإنسان الإماراتي والارتقاء به، وتنشئة أجيال واعية ومستنيرة تسهم في عملية التطور التي تشهدها الدولة في القطاعات كافة على مدى 46 عاماً.وأضاف، أنه في مراحل تطور الشعوب وتنمية الدول والمجتمعات، تبرز مرتكزات أساسية هي المؤثر والموجه الحقيقي لها، ومن أهمها مخرجات التعليم وتطوير المنظومة التعليمية، لكونهما المحركين الأساسيين لعجلة الازدهار والتقدم والتطور.وتابع سموّه «لعبت الكلية منذ تأسيسها دوراً محورياً في ترجمة تطلعات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وإخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، في إيجاد منصّة علمية رائدة ومؤسسة أكاديمية بحثية متخصصة على مستوى الوطن العربي، والإسهام في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021».وشدد على أن التعليم في الإمارات يعد نموذجاً رائداً ومتقدماً على مستوى المنطقة والعالم، وأن الكلية الإماراتية الكندية الجامعية ستظل مركز إشعاع أكاديمياً وفكرياً، بما تقوم به من دور رائد في مختلف أنشطة المجتمع ومؤسساته، موضحاً أن الكلية تسعى جاهدة للقيام بدورها في سبيل الوصول إلى كل مواطن ومقيم، وتأهيلهم للمشاركة بمسيرة البناء واستشراف المستقبل في الإمارات.وفي ختام الحفل كرم سموّه الخريجين، وسلمهم شهاداتهم العلمية، مباركاً لهم نجاحهم وانتقالهم إلى مرحلة جديدة من مسيرتهم الطويلة نحو صنع المستقبل، متمنياً لهم التوفيق والسداد والمستقبل الزاخر بالنجاح.وطالب سموّه الخريجين بأن يضعوا هذا الوطن نصب أعينهم ويتفانوا في سبيله وأن يعملوا من أجله بجد واجتهاد حتى يظل شامخاً بين الأمم قوياً بسواعدهم الفتية وعقولهم المستنيرة، مثمناً في الوقت نفسه جهود مجلس الأمناء والإدارة والهيئة التدريسية للكلية الذين عملوا بإخلاص وتفان وما حققته من إنجازات ومكانة علمية وأكاديمية مرموقة، خلال فترة زمنية قصيرة.كما هنأ سموّه، ذوي الخريجين، مؤكداً أن هذه الأفواج المتعاقبة من خريجي الكلية وخريجاتها يشكلون الرصيد الحقيقي والثروة التي لا تنضب لدولتنا الحبيبة.وكانت مراسم حفل التخريج، بدأت بوصول سموّ ولي عهد أم القيوين يرافقه الشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا، نائب رئيس المجلس التنفيذي، وعزف السلام الوطني، وكان في استقبال سموّه، حميد راشد الشامسي، رئيس مجلس أمناء الكلية الاماراتية الكندية الجامعية، والدكتور جلال حاتم، رئيس الكلية والهيئة الإدارية والتدريسية في الكلية وعدد من المسؤولين.وعبر الشامسي، عن فخره واعتزازه بتخريج كوكبة من طلبة الكلية قائلا: بكل فخر واعتزاز نهنئكم وذويكم بتخريج دفعة العطاء من العلم والمعرفة الذي تجسدونه، ومازلنا نعمل لنبلغ الآمال التي نتطلع إليها في التنمية المعرفية والإنسانية والوطنية في إطار سعينا المدروس لاستعادة الماضي المجيد الذي كان عليه آباؤنا وأجدادنا في صناعة العلم والفكر والتراث الإنساني الأصيل.وألقى الدكتور جلال حاتم، كلمة رحب فيها بسموّ ولي عهد أم القيوين، والحضور، وقال مخاطبا الخريجين: ها أنتم يا أبناءنا الخريجين والخريجات تحصدون اليوم ثمرة جهود مضنية من السنوات، حصلتم فيها على معارف متخصصة وخبرات متراكمة في تخصصات مختلفة، متمثلة بكم رعاية صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة التعليم وحرصه على ان يكون التعليم في مقدمة أولويات النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة.وقال، ان الكلية حققت هذه النجاحات بفضل رعاية صاحب السموّ حاكم أم القيوين، ومن هذا المنطلق أخذت تترجم عبر برامجها وأهدافها رؤية سموّه، التي تضع القطاع التعليمي على قائمة أولوياتها إدراكا من سموّه للأهمية القصوى للعنصر البشري.وأضاف: نعمل حاليا على استكمال متطلبات برنامج الماجستير وإضافة تخصصات جديدة إلى مرحلة البكالوريوس، كالموارد البشرية والصحافة الاجتماعية والإلكترونية، وتغيير مسمى الكلية إلى جامعة وفقا لمعايير الاعتماد الأكاديمي.حضر الحفل الشيخ العميد راشد بن أحمد المعلا، القائد العام لشرطة أم القيوين، وناصر سعيد التلاي، مدير الديوان الأميري، ومديرو الدوائر الحكومية والهيئة الإدارية والتدريسية، وأولياء أمور الخريجين. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً