كندة علوش لـ24:لهذا السبب لم أتعاون مع عمرو يوسف بعد زواجنا

كندة علوش لـ24:لهذا السبب لم أتعاون مع عمرو يوسف بعد زواجنا

قالت النجمة السورية كندة علوش إن دراستها للنقد المسرحي والسينمائي أهلتها للمشاركة في عضوية لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الماضية، وذلك رداً علي منتقدي مشاركتها بسبب غيابها عن تقديمها لأعمال سينمائية مهمة تؤهلها لهذه المهمة.

وكشفت كندة في حوارها مع 24 المعايير التي اتبعتها في اختيار الأفلام التي نالت إعجابها، وحقيقة اعتذارها عن عدم المشاركة في فيلم “تراب الماس” للمخرج مروان حامد، وأسباب عدم تعاونها مع زوجها الفنان عمرو يوسف رغم مشاركتهما معاً في أعمال فنية قبل زواجهما. ما تقييمك لمشاركتك في عضوية تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته المنقضية؟تشرفت بهذه المشاركة واستفدت منها كثيراً، لوجودي مع أسماء لامعة في اللجنة، بدءاً من رئيسها الفنان حسين فهمي، وعضوية المخرجين خيري بشارة وهاني أبو أسعد وعدد من الشخصيات الفنية من مختلف الجنسيات، حيث اكتسبت آراء عديدة ووجهات نظر مختلفة، وتناقشت مع الزملاء في العديد من التفاصيل الفنية، التي لا تقل أهمية عن مكاسب مشاهدة الأفلام في رأيي.وما ردك علي من انتقدوا اختيارك لهذا المنصب بحجة عدم امتلاكك لرصيد سينمائي ضخم يؤهلك لهذه المهمة؟اختيار عضو لجنة التحكيم يتم وفقاً لعوامل عدة، أبرزها أهمية أفلامه واطلاعه علي مدارس سينمائية مختلفة، ولكن أعتقد أن أكثر ما أهلني لهذا المنصب هي دراستي للنقد المسرحي والسينمائي، فضلاً عن كتاباتي الفنية قبل امتهاني لمهنة التمثيل.ولماذا لم تواصلين مشوار الكتابة في الفترة الحالية؟ليس هناك أسباب بعينها، وإنما الكسل وانشغالي بتصوير أعمالي ربما يمنعني عن الكتابة، التي أعتزم العودة إليها في أقرب وقت، ولكن من باب الهواية وليس الاحتراف.وماذا عن الإخراج بما أنك خضتِ تلك التجربة قبل سنوات عديدة؟أخرجت تجارب وثائقية وليست درامية، وأتمني تكرار تجربة الإخراج مجدداً، ولكن كهاوية وليس محترفة مثلما أشرت سلفاً، ولتحقيق هذه الخطوة علي أرض الواقع، لابد أن أكون مستعدة لها بشكل جيد، سواء علي مستوي الدراسة أو المذاكرة، بغض النظر عن نوعية المحتوي الفيلمي المقدم، فلو كان فيلماً قصيراً مدته دقيقتين فلابد أن أستعد له وكأنني أتعامل مع فيلم روائي طويل.ما المعايير الفنية التي اخترتي من خلالها الأفلام التي نالت إعجابك؟معياران لا ثالث لهما، هما معيار فني وآخر إنساني، فالأول يتمثل في جودة الفيلم، وعنصر الجودة لن يتحقق إلا بسيناريو جيد وإخراج سينمائي منضبط وأداء تمثيلي رفيع المستوي، أما عن المعيار الثاني فلابد أن يلامسني الفيلم إنسانياً، بغض النظر عن جنسيته، حيث لابد أن أشعر بتواصل روحي بيننا.ما حقيقة اعتذارك عن عدم المشاركة في فيلم “تراب الماس” للمخرج مروان حامد؟لم أتلقي عرضاً بشأنه حتي أعتذر عنه، ولكن أتوقع للفيلم نجاحاً كبيراً، لأنني اطلعت علي الرواية وأعجبتني جداً، وأنضح الجميع بقراءتها لأنها أكثر من رائعة، وأنا كمشاهدة متحمسة للفيلم وأنتظره بشدة، لأنه يضم كوكبة من النجوم، بدءاً من المخرج مروان حامد، مروراً بالكاتب أحمد مراد، ثم زملائي آسر ياسين ومنة شلبي وكل الأسماء التي تعاقدت علي المشاركة في بطولة الفيلم. ما أسباب عدم تعاونك مع زوجك الفنان عمرو يوسف بعد زواجكما رغم تقديمكما لتجارب فنية معاً قبل الزواج؟لا نحب أن يمل الجمهور منا، ولكن إذا وجدنا عملا جيداً يتطلب وجودنا معاً، بحيث شعرنا بانجذاب نحو أدوارنا، فلا مانع من تقديمنا له، وبعيداً عن كون عمرو زوجي، فهو شخص أحب العمل معه، لأنه ممثل مجتهد وإنسان طيب علي الصعيد الشخصي والمهني، كما أنه يحترم من حوله داخل البلاتوه، ما يجعله محبوباً من الجميع. 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً