مصادر لـ24: انقسام “ولاية سيناء” وجناح أبو أسامة المصري وراء مذبحة “الروضة”

مصادر لـ24: انقسام “ولاية سيناء” وجناح أبو أسامة المصري وراء مذبحة “الروضة”

كشفت مصادر جهادية مطلعة، أن تنظيم “ولاية سيناء”، هو المخطط لمذبحة مسجد “الروضة” ببئر العبد بشمال سيناء، وأن قيادات التنظيم في شمال سيناء، حاولت التهرب من تبني المجزرة.
وأشارت المصادر الجهادية لـ24، إلى أن تنظيم “ولاية سيناء”، يشهد انقساماً حاداً بين عناصره، وخلافاً واضحاً مع قيادات التنظيم في الخارج، ومن ثم حاول بعضهم تنفيذ عملية استرضاء للقيادات في التنظيم الأم، متجاهلين باقي العناصر المنتمية للتنظيم، التي تطالبهم بمراعاة قبائل سيناء، والامتناع عن الدخول في مواجهات مسلحة معهم، أوالتوسع في التكفير واستهداف المدنييين.وأضافت المصادر الجهادية، أن المخطط الفاعل لجزرة مسجد “الروضة” هو الجناح الذي يقوده أبو أسامة المصري، وأبو صالح زراع، برعاية أبو هاجر الهاشمي، القائد الفعلي لولاية سيناء، والمكلف من أبو بكر البغدادي، بإدارة تنظيم داعش في  مصر.وأوضحت المصادر أن جناح أبو أسامة المصري، حاول رفع الحرج، بافتعال بيان  نسبه إلى منظمة “أبناء يسوع” القبطية، تعلن فيها تبنيها المجزرة، رداً على تفجير الكنائس واستهداف الأقباط، في محاولة للتنصل من الجريمة، وإدخال البلاد في حرب طائفية.وأكدت المصادر أن تسجيلات صوتية ملتقطة من إرساليات على أجهزة اللاسلكي بين دواعش، كشفت تفاصيل تورط جناح أبو أسامة المصري، في التخطيط والتنفيذ للمحزرة.وتشير المعلومات الأولية، إلى أن أبو أسامة المصري، أو محمد أحمد علي العيسوي، من مواليد محافظة الشرقية، وانتقل إلى العريش مع عائلته واستقر بها، وعمره يتراوح بين 37 عاماً إلى 42 عاماً، وتخرج في جامعة الأزهر، وتربى على يد عناصر من تنظيم الناجون من النار، وأنه فر من السجن زمن أحداث ثورة 25 يناير(كانون الثاني) 2011.وأكدت المصادر أن “أبو أسامة المصري” تبنى التكفير منذ فترة طويلة، وتدرب في قطاع غزة وسوريا، وتنقل بين مصر وقطاع غزة، عبر الأنفاق الحدودية، ويتنقل في المناطق الصحراوية بين مدينتي رفح و الشيخ زويد وسط حراسة أمنية من عناصر التنظيم المصريين.وأفادت المصادر، أن أبو أسامة المصري يدير إحدى مجموعات داعش، ويرجح أنه اختفي في غزة وليس سيناء، وأن جميع العناصر التي استجوبت كشفت تلقيها التعليمات منه عبر مجموعات من أنصاره دون أن يقابلوه، وأنه ظل فترةً من الزمن مرجعاً شرعياً لعناصر التنظيم، ومفتي التنظيم الشرعي، والمتحدث باسمه أيضاً.يُذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية وضعت أبو أسامة المصري على قوائم الإرهاب، منذ أن تبنى تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015، عبر بيان تبنٍ قال فيه: “نحن من أسقطها، موتوا بغيظكم”. وظهر أبو أسامة المصري في مقاطع فيديو كثيرة تحدث فيها عن داعش، و”شرعية”عملياته الإرهابية، وكان حاضراً في الفيديو الخاص بتفجير كمين كرم القواديس.ودعا أبو أسامة المصري في مايو (آيار) 2015، في بيان صوتي على الإنترنت، إلى استهداف القضاة في مصر، وتسميم طعامهم، وملاحقتهم، ونسف منازلهم بالمتفجرات لو أمكن، بعد تنفيذ السلطات أحكام الإعدام في ستة من أعضاء التنظيم تورطوا في الهجوم على جنود في القاهرة العام الماضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً