الإمارات تعرب عن دهشتها من القرار الأوروبي حول مدى تعاونها في المجالات الضريبية

الإمارات تعرب عن دهشتها من القرار الأوروبي حول مدى تعاونها في المجالات الضريبية

أعربت حكومة الإمارات العربية المتحدة عن دهشتها وخيبة أملها من قرار الاتحاد الأوروبي إدراجها في قائمة الدول غير المتعاونة في المجالات الضريبية.
وجاء في بيان رسمي اليوم الخميس أن دولة الإمارات “تؤكد إلتزامها التام والدائم في الحفاظ على أعلى المعايير الدولية للرقابة المالية والتنظيم الضريبي كما أنها تؤكد مواصلة العمل مع شركائها الدوليين لتحقيق ذلك”.وقال يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية “عملت دولة الإمارات على الاستيفاء بمتطلبات الاتحاد الاوروبي بخصوص تبادل المعلومات الضريبية”. وأضاف إننا “نعمل وبكل شفافية على الانتهاء من الإجراءات المطلوبة التي سيتم الانتهاء منها بحلول شهر أكتوبر(تشرين الأول) من العام 2018، وكلنا ثقة بأنه سيتم شطب اسم دولة الإمارات من القائمة بأسرع وقت”.وتابع الخوري “كما إننا نتطلع من خلالها للانتقال إلى المرحلة التالية من التعاون مع الجهات المعنية في الاتحاد الأوربي بشأن المسائل المهمة الأخرى المتعلقة بتنظيم التعاون الضريبي بين الطرفين”.شفافية مطلقةوأشار البيان إلى أنه ومنذ بدايات العام 2017، تعمل الجهات المعنية في دولة الإمارات وبكل شفافية مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي لضمان تطبيق المعايير التي وضعتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.وأوضح البيان أن “الاتحاد الأوروبي وفي تصريحات سابقة لممثليه أكد أن دولة الإمارات عالجت كل قضية أثارها في الوقت الذي عملت فيه على صياغة تشريعات وتنفيذ إصلاحات مهمة لضمان تحقيق التنسيق والتعاون التام مع شركائها في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتطبيق أفضل المعايير الدولية”.الوعاء الضريبي وبين أن “دولة الإمارات في طريقها للانتهاء من الإصلاحات والتعديلات البسيطة المرتبطة باتفاقية معايير تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح “BEPS” كما أنها وإيفاء بالتزاماتها الدولية فإنها تعمل وضمن جدول زمني محدد وعملي على تنفيذ وتوفير التشريعات الخاصة بها بحلول شهر أكتوبر(تشرين الأول) من العام 2018 والتصديق عليها في شهر مارس(آذار) من العام 2019 ليتم تطبيقها في جميع أرجاء دولة الإمارات والتي تعتبر الآن القضية الوحيدة العالقة بين الطرفين”.وأكد البيان أن دولة الإمارات ستواصل العمل مع شركائها الدوليين حول هذه القضية وهي على ثقة من أنها ستقر بها شريكاً متوافقاً دولياً في مرحلة المراجعة التالية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً