سفير فلسطين بالقاهرة لـ24: سنشكو “أمريكا” لمجلس الأمن ولن نقف مكتوفي الأيدي

سفير فلسطين بالقاهرة لـ24: سنشكو “أمريكا” لمجلس الأمن ولن نقف مكتوفي الأيدي

كشف السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح عن التحركات التي سوف تتخذها بلاده رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتراف واشنطن، أن تكون القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها.
وقال السفير دياب اللوح في حوار خاص لـ24 إن بلاده سوف تشكو أمريكا في مجلس الأمن، فضلاً عن التحركات العربية والدولية التي ستقوم بها من أجل الرد على هذا القرار الذي وصفه بـ”السافر” والذي يتحدى إرادة الشعب الفلسطيني وإلى نص الحوار: ما هي التحركات التي ستقوم بها الدولة الفلسطينية بعد قرار ترامب بشأن القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل؟- إن التحرك الفلسطيني سيكون على عدة مستويات، الأول على المستوى الفلسطيني من خلال عملية إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني وتعزيز ملف المصالحة ودعوة كافة الفصائل والقوى لاجتماعات عاجلة وعمل منظمة التحرير الفلسطينية على صياغة استراتيجية فلسطينية لمواجهة هذا التحدي السافر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وماذا عن التحركات الفلسطينية على المستوى العربي والدولي ؟- بالنسبة للمستوى العربي طلبت فلسطين والأردن قبل الإعلان عقد اجتماع طارئ على مستوى وزاء الخارجية العرب ونعلق أمالاً كبيرة على الدور العربي وعلى هذا الاجتماع المرتقب يوم السبت المقبل، وبعد الاعلان أصبحت المسؤولية أكبر على الوزراء العرب ولذلك نحن نأمل أن يكون الرد والموقف العربي بمستوى هذا التحدي والمسؤولية وأن يكون هناك دعم للجانب الفلسطيني، وبالنسبة للتحرك الدولي هناك تحرك على المستوى الإسلامي من خلال دعوة أنقرة لعقد قمة اسلامية طارئة لبحث الأزمة، والرئيس الفلسطيني أبو مازن أجرى اتصالات مع عدة زعماء في دول العالم لحشد الموقف الدولي لمواجهة هذا الإعلان المشؤوم والسافر وهو بحاجة لجهد كبير حيث يتناقض مع القانون الدولي والمبادرة العربية للسلام وقرار الشرعية ذات الصلة.ما هي تداعيات قرار ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ؟- إن القرار السافر للرئيس ترامب يقوض عملية السلام في المنطقة ويغلق الباب أمام التسوية السياسية في المنطقة ويفتح الباب أمام تداعيات كثيرة، وبالتالي أمام مرحلة فيها كثير من التحديات من المسؤوليات تتطلب تحرك فلسطيني عربي إسلامي دولي من أجل إنقاذ المنطقة من هذه الأزمات التي يضعها فيها هذا الإعلان المشؤوم الذي لا يقل خطورة عن إعلان وعد بلفور الذي صدر منذ 100 عام وترامب لا يملك أن يعطي لمن لا يستحق، والقدس هي مدينة فلسطينية عربية مسيحية محتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ولا عاصمة لدولة فلسطين إلا القدس.هل سيكون هناك تحرك فلسطيني في مجلس الأمن ؟- بكل تأكيد إن فلسطين سوف تشكو أمريكا لمجلس الأمن ورغم أنها عضو لها حق النقض الفيتو، ولكن ذلك لن يمنع فلسطين من المطالبة بحقوقها، ونحن في خصومة سياسية مع أمريكا وسوف نحشد كافة الأصوات ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا التعدي الخطير على القدس.هل تتوقع أي تراجع أمريكي عن القرار الذي تم اتخاذه ؟ – إذا كان الرئيس الأمريكي ترامب يريد أن يحفظ ماء وجهه لكان استجاب لنداء القادة العرب والمسلمين وغالبية الزعماء الذين حذروه من مغبة الإعلان عن هذا القرار الخطير والإقدام عليه لما يترتب عليه من خطورة وتداعيات في المنطقة، إلا أنه لم يستجب وأعلن بكل وقاحة لتكون القدس عاصمة للمحتل الإسرائيلي، وأعتقد أن الرئيس الأمريكي وضع نفسه في حالة خصام مع الشعب الفلسطيني، في الوقت التي توجد فيه مصالح كبيرة تربط أمريكا بالعرب لا تقارن بمصالحها الضيقة مع إسرائيل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً