انطلاق الدورة الـ14 لـ”دبي السينمائي” بـ140 فيلماً من 51 بلداً

انطلاق الدورة الـ14 لـ”دبي السينمائي” بـ140 فيلماً من 51 بلداً

انطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي مساء الأربعاء بحضور مجموعة من الممثلين من بينهم البريطاني باتريك ستيوارت والهندي عرفان خان والمصري وحيد حامد الذين تكرمهم الدورة الحالية.
ورغم الأزمات السياسية والحروب التي تعصف بالمنطقة، تجمع عشرات الممثلين وعشاق السينما والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، في افتتاح الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي التي تستمر حتى 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.وسيعرض خلال المهرجان 140 فيلماً من 51 بلداً مع تركيز كبير على أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من إيران إلى سوريا مروراً بلبنان وفلسطين.وسار على السجادة الحمراء نجوم كبار في السينما العربية والعالمية من أمثال الأسترالية كيت بلانشيت الحائزة جائزتي اوسكار والنجمة المصرية يسرا فضلاً عن النجم الهندي عرفان خان الذي اشتهر في أفلام مثل “سلامدوغ مليونير” و”ذي لايف اوف باي”.وقد خُص الممثل البريطاني سير باتريك ستيوارت باحر استقبال وهو قال إنه يتطلع إلى مشاهدة الأفلام الإقليمية المشاركة خصوصاً.وقال الممثل البريطاني للمجموعة من الصحافيين: “لست مطلعاً كثيراً على الأفلام العربية. لكن بعد الأسبوع الحالي سأعرف المزيد عنها”.وعرض في الافتتاح مساء الأربعاء فيلم الويسترن “هوستايلز” من إخراج سكوت كوبر وهو قصة جندي في القرن التاسع عشر يُرغم على مواكبة زعيم منازع من هنود القارة الأمريكية وعائلته إلى ديارهم. والفيلم من بطولة كريتسيان بايل و روزاموند بايك.والفيلم الذي ستتركز عليه الأنظار خلال الأسبوع المقبل هو الفيلم الوثائقي السوري “آخر الرجال في حلب” الذي يتناول الحياة اليومية للخوذ البيضاء وهم عناصر الدفاع المدني في مناطق سيطرة فصائل المعارضة الذين رفضوا المغادرة رغم الحرب المدمرة. وحاز الفيلم جائزة لجنة التحكيم الكبرى خلال مهرجان ساندانس للأفلام المستقلة خلال السنة الحالية.وكرم المهرجان كذلك كاتب السيناريو المصري وحيد حامد الذي كتب سيناريو فيلم “عمارة يعقوبيان” عام 2006 بمنحه جائزة عن مجمل أعماله. ويكرم المهرجان كذلك عرفان خان وباتريك وستيوارت.ويعتبر حامد من رواد السينما العربية وقد تواجه لفترة طويلة مع الرقابة في بلاده. فعلى مدى اكثر من عقد ناضل من أجل إمكان عرض فيلمه السياسي “البريء”.وعرض الفيلم في نهاية المطاف العام 1997 لكن بعد موافقته على تعديل نهاية القصة التي تتناول فقدان فلاح مصري للأوهام بعد تجنيده في صفوف الجيش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً