شوكولا ومغلي وأكثر.. ماذا تُخبّئ ضيافات العيد من كالوري؟

شوكولا ومغلي وأكثر.. ماذا تُخبّئ ضيافات العيد من كالوري؟

إنه شهر الأعياد والمناسبات السعيدة التي ينتظرها الجميع كباراً وصغاراً بفارغ الصبر، لكنه أيضاً ومن دون شكّ الأكثر اكتظاظاً بالمأكولات، خصوصاً الحلويات التي تصعب مقاومة مذاقها اللذيذ. لكن هل تعلمون ما هي الضيافة الأنسب لصحّتكم ورشاقتكم؟ قالت إختصاصية التغذية، جوزيان الغزال إنّ “العديد من الأشخاص لا يفكّرون في صحّتهم أولاً عندما يشترون ضيافات عيدَي الميلاد ورأس السنة، إنما يبحثون تحديداً عن المذاق الألذّ، متجاهلين الكمّ الهائل من السعرات الحرارية التي يُدخلونها إلى أجسامهم، والأضرار الصحّية التي قد يتعرّضون لها”.سواءٌ كنتم تريدون شراء ضيافات عيد تملك قيمة غذائية عالية ومنافع صحّية ملحوظة، أو لا تعلمون أيَّ أصناف عليكم اختيارها والأخرى التي يُستحسَن تجنّبها أثناء زيارتكم أفراد العائلة والأصدقاء لمُعايدتهم، ما عليكم سوى الأخذ في الاعتبار الوقائع التالية التي كشفتها خبيرة التغذية:
الزبيب
يتميّز بفوائد كثيرة أهمّها محاربة الإمساك لغناه بالألياف، والتحصين ضدّ السرطان لاحتوائه نسبة عالية من مضادات الأكسدة، جنباً إلى محتواه العالي بالبوتاسيوم الذي يجعله مفيداً لمرضى الضغط المرتفع.
ناهيك عن أنه يحارب فقر الدم لاحتوائه الحديد والفيتامين B، ويقوّي النظر بفضل مادتي البوليفينول والبيتاكاروتين والفيتامين A، ويحافظ على عظام صحّية نظراً إلى وجود الكالسيوم وحامض الـ”Oleanolic”.
لكنّ المشكلة الوحيدة في الزبيب تكمن في غناه بالسعرات الحرارية بسبب مذاقه الحلو، لذلك يجب الإنتباه إلى الكمية المستهلكة في حال اتّباع حمية غذائية للتخلّص من الكيلوغرامات الزائدة.
الجوز
مفيد جداً للصحّة بما أنه غنيّ بالدهون الصديقة للقلب والشرايين، كالأوميغا 3 والدهون الأحادية غير المشبّعة كحامض “Oleic”. أثبتت الدراسات أنّ تناول الجوز بانتظام وباعتدال يقلّل مستويات الكولسترول السيّئ (LDL) ويحسّن نظيره الجيّد (HDL).
جنباً إلى قدرته على الحماية من أمراض القلب، وتعزيز صحّة العظام، ومكافحة الإلتهاب، الوقاية من السرطان، والحفاظ على بشرة نضرة نظراً إلى الكمّ الهائل من الفيتامين E المتوافر فيه، والمساعدة على النوم بفضل هرمون الميلاتونين. لكن على غِرار الزبيب، يجب الحذَر عند تناوله لغناه بالوحدات الحرارية، بحيث إنّ كل 30 غ تحتوي 200 كالوري.
المغلي
إضافةً إلى الأرزّ، يتألّف هذا النوع من الحلويات من الكراويا المفيدة للجهازَين الهضمي والمناعي بحيث إنها تحمي من الفيروسات خصوصاً في الشتاء، وتخفّض ارتجاع المري، وتساعد في حالات أمراض المعدة والقولون.
جنباً إلى القرفة الغنيّة بمضادات الأكسدة والتي تؤثر إيجاباً في المعدة والسكري والقلب. يُستحسَن استخدام السكر اللايت بدلاً من العادي بهدف تقليص مجموع السعرات الحرارية، والحرص على وضع كمية معتدلة من المكسّرات النيّئة التي تُضيف إلى المغلي مذاقاً مُقرمشاً وقيمةً غذائية لا تُثمّن.
الشوكولا
يشتهر بفوائد جمّة شرط إذا تمّ اختيارُ النوع الأسود الذي يحتوي 70 في المئة كحدّ أدنى من الكاكاو. إنه غنيّ بمعادن البوتاسيوم والحديد والزنك، ومجموعة فيتامينات خصوصاً الـB، وقد ثبُت أنه مفيد في خفض ضغط الدم المرتفع، والكولسترول السيّئ، وتحسين المزاج. يمكن تحضيره في المنزل بطريقة صحّية مع إضافة إليه قليل من المكسرات، لكنّ المهمّ الابتعاد من الشوكولا الغنيّ بالسكر والكالوريهات الإضافية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(سينتيا عواد – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً