دراسات: الخمول والسمنة والتغذية غير الصحية تصيب بالسكري

دراسات: الخمول والسمنة والتغذية غير الصحية تصيب بالسكري

أكد الدكتور شوكت صاديكوت، رئيس الاتحاد الدولي للسكري، خلال أعمال المؤتمر الدولي للسكري، ضرورة توعية العاملين في القطاع الصحي والمرضى، بالعلاقة بين النوع الثاني من السكري الذي يعانيه 425 مليون بالغ في العالم، ومضاعفاته كأمراض القلب والأوعية الدموية، لتعزيز الوقاية والتشخيص، وأخذ العلاج في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن أمراض القلب المصاحبة للسكري تعد سبباً رئيسياً في حدوث الإعاقة والوفاة. جاء ذلك خلال دراسة استقصائية أجراها الاتحاد الدولي للسكري على 32 دولة، لقياس انخفاض مستوى الوعي بمخاطر الأمراض القلبية، لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري، وتشمل السكتة الدماغية وأمراض الشريان التاجي، وخلصت إلى ضرورة تقديم تقرير شامل من العاملين في القطاع الصحي، يتضمن مؤشرات عن التشخيص والحالة المرضية لمرضى السكري، ممن يعانون أمراض القلب، لدعم المعرفة والوعي بالاضطرابات القلبية بين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ومقدمي الرعاية الطبية في جميع أنحاء العالم، لافتا إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتضمن ثاني أعلى نسبة زيادة في أعداد المصابين بالسكري على مستوى العالم. وأوضح الدكتور عبد الرزاق المدني، استشاري السكري والغدد الصماء، رئيس جمعية الإمارات للسكري، أن عدداً من الدراسات التي طرحت خلال المؤتمر، تناولت علاقة السمنة بالسكري وكيفية علاج السمنة لكونها سبباً مباشراً للسكري، حيث تشير الإحصاءات في دولة الإمارات إلى أن 66% من الرجال و60% من النساء يعانون زيادة في الوزن، أو السمنة، ونتيجة لذلك فإن 19% من السكان مصابون بالسكري من النوع الثاني، وهو ما يعزى بشكل رئيسي إلى الخمول البدني، وأنظمة التغذية غير الصحية، كما ناقشت دراسات أخرى هبوط مستوى السكر في الدم وأسبابه، حيث تؤدي كثير من الأدوية التي تستخدم لعلاج أمراض أخرى إلى هبوط السكري، فضلاً عن التطرق إلى الأعراض الجانبية للسكري وتأثيرها في الكلى والقلب. واستعرضت الدكتورة منيرة العروج، رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر، خلال إحدى الجلسات دراسة مقارنة عن ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري في منطقة الخليج، طبقت على دولة الإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، وأثبتت أن نسبة حدوث السكري لدى البالغين لمن هم فوق 20 عاماً تصل إلى 20% أي أن النسب متقاربة في هذه الدول.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً