«جنايات العين» تبرئ آسيوياً من حيازة طلاسم للسحر والشعوذة

«جنايات العين» تبرئ آسيوياً من حيازة طلاسم للسحر والشعوذة

أرسلت والدة رجل آسيوي شحنة عبر البريد تتضمن طلاسم ومواد وأوراقاً فتم ضبطه وتفتيشه ليقر المتهم بأنه يستعملها للعلاج فوجهت له النيابة العامة تهمة حيازة طلاسم تستخدم في السحر والشعوذة، لتصدر محكمة جنايات العين حكماً بالإبعاد عن الدولة وغرامة قدرها 5 آلاف درهم وبرأته المحكمة في المرحلة الاستئنافية من التهمة المنسوبة إليه.جاء في التفاصيل أنه ورد طرد بريدي للمتهم وهو في العقد الثالث من العمر إلى مقر البريد العام، وعند التدقيق على الشحنة وفحصها من قبل الموظفين في الجمارك بالبريد، تبين أنها تحتوي على أوراق بها كتابات يشتبه في أنها تستعمل في أعمال السحر والشعوذة وثبت في تقرير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والتي قامت بفحص الحرز بناء على طلب من عدالة المحكمة لبيان إذا ما كان يحوي عبارات شعوذة أو دجل أو أدوات تستخدم في ذلك الأمر، أن ما كان بحوزة المتهم عبارة عن قطع قماش عليها أرقام وطلاسم كتبت بقصد التأثير على الآخرين وهي مخصصة للشعوذة ولا يجوز استخدامها.وأقر المتهم أن والدته أرسلتها له من موطنها بهدف العلاج لأنه يشعر بضيق نفس واضطراب أثناء النوم وأن والدته قامت بإرسال كتابات وما يشبه الأدعية ولا يعلم عن عدم مشروعية دخول هذه المواد للدولة، لتصدر محكمة العين الابتدائية حكمها بالغرامة والإبعاد عن الدولة ومصادرة المضبوطات.وقامت محامية المتهم نورة سحمي الهاجري باستئناف الحكم الصادر ضد موكلها مطالبة بالبراءة للمتهم حيث أوضحت في صحيفة الدفاع انتفاء القصد الجنائي وأن الحكم الأول شابه الفساد في الاستدلال والقصور في التسبيب وبناء عليه لا يجوز توقيع عقوبة جزائية على أي شخص إلا بعد ثبوت إدانته وفقاً للقانون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً