1.1 مليار لتنفيذ طريق حيوي بأبوظبي

1.1 مليار لتنفيذ طريق حيوي بأبوظبي

أعلنت دائرة النقل عن إطلاق مشروع طريق حيوي جديد، يربط شارع الشيخ زايد بن سلطان، مع جزيرتي أم لفينة والريم، وذلك خلال حفل وضع حجر الأساس للمشروع الذي أقيم أمس، بحضور خليفة محمد المزروعي وكيل دائرة النقل، والمهندس أحمد محمد شريف الخوري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة)، والمهندس فيصل السويدي، مدير عام إدارة الطرق الرئيسية بالدائرة، والمهندس صالح الشيبة وعدد من مديري دائرة النقل.قال المزروعي إن المشروع الجديد تبلغ تكلفته ملياراً و131 مليون درهم، ويشمل إنشاء طريق يربط جزيرة الريم بجزيرة أم لفينة، ومن ثم يمتد ليربط الجزيرتين مع شارع الشيخ زايد بن سلطان بأبوظبي، عند التقاطع مع شارع ظفير، وذلك في إطار مشاريع النقل البري الحيوية التي تنفذها الدائرة، وفي مسعى لإنجاز المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، وتعزز جودة البنية التحتية، وتدعم التنمية الاقتصادية بالإمارة والمشهد التطويري في دولة الإمارات.وفي سياق متصل قال المهندس سويدان راشد سويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة)، إن المشروع يتضمن إنشاء طريق بطول 10.5 كيلومتر، ويتضمن 5 جسور، وأعمال طرق، منها 4 كيلومترات فوق الماء، وسيُنفذ على عقدين، بحيث يتم إنجازه كاملاً في الربع الثاني من عام 2020. ويتضمن العقد الأول إنشاء طريق بثلاثة مسارات في كل اتجاه، لمسافة 6.5 كيلومتر، بدءاً من جزيرة الريم، مروراً بجزيرتي أم لفينة الشمالية والجنوبية، وثلاثة جسور فوق القنوات المائية للحفاظ على الحركة الملاحية، في حين يتضمن العقد الثاني من المشروع، إنشاء طريق بطول 4 كيلومترات فوق الماء ومناطق أشجار القرم، لربط جزيرة أم لفينة الجنوبية مع شارع الشيخ زايد، وبناء جسرين لعبور القنوات المائية، وتقاطع رئيسي لتسهيل الحركة بكل الاتجاهات، مع شارع الشيخ زايد بن سلطان.وأوضح الظاهري أن المشروع يشمل أيضاً إنشاء مسارات مخصصة لحركة المشاة، وركاب الدراجات الهوائية، فضلاً عن مرافق خدمية وأماكن لتأجير الدراجات الهوائية وغيرها من الخدمات والإضافات التجميلية، ليصبح المشروع متكاملاً بخدماته ومرافقه، مشيراً إلى أنه سيتم تنفيذ المشروع باستخدام بلاطات خرسانية على شكل أقواس، للحفاظ على البيئة وضمان سريان المياه وتقليل التأثير على أشجار القرم، وتعزيز انسيابية الحركة الملاحية في المنطقة.إلى ذلك، أولت دائرة النقل الاعتبارات البيئية أهمية قصوى خلال مراحل التخطيط والتصميم، من أجل حماية البيئة والحفاظ على جمالية الطبيعة في المنطقة، التي تحتوي على أشجار القرم والنباتات الطبيعية، بما يوّفق بين المتطلبات الاقتصادية والمجتمعية والبيئية، ويحقق التنمية المستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً