باحث لـ24: إعلان القدس عاصمة لإسرائيل يعزز انتشار التنظيمات التكفيرية في سيناء

باحث لـ24: إعلان القدس عاصمة لإسرائيل يعزز انتشار التنظيمات التكفيرية في سيناء

كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، محمد كامل، أن اتجاه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، من شأنه أن يزعزع الأوضاع في المنطقة العربية بالكامل.
وأشار كامل لـ24، إلى أن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ستصاحبه عمليات مسلحة داخل القدس المحتلة، من قبل تنظيم داعش، أو القاعدة، أو تنظيمات السلفية الجهادية من داخل قطاع غزة، إضافةً للحركات الفلسطينية المناهضة للكيان الصهيوني المحتل.وأوضح كامل أن قرار ترامب، ربما يدفع مصر بشكل عام، وسيناء بشكل خاص، إلى أن تصبح مركزا لهذه العمليات، في ظل وجود الخلايا الناشطة الموالية للتنظيمات التكفيرية المسلحة سواء داخل سيناء أو خارجها، وفي مقدمتها خلايا تنظيم  القاعدة ، المتمثلة في جند الإسلام في سيناء، وجماعة أنصار الإسلام المتركزة على الحدود الغربية، والتي تدير عملياتها بتوجيهات من معسكر شورى المجاهدين بدرنة الليبية، وتتبنى فكرة مواجهة العدو البعيدة. وأضاف كامل، أنه على الجانب الآخر، تأتي الكيانات الموالية لداعش، والتي تتبنى فكرة مواجهة العدو القريب، أي الانظمة والحكومات العربية، وهي تنظيم أنصار بيت المقدس، التي يطلق عليها ولاية سيناء، وتنظيم جنود الخلافة، المتمركز داخل نطاق القاهرة الكبري، ومحافظات الصعيد.ورجح كامل، أن يسير تنظيم داعش بالسير في الاتجاه الآخر، بتغيير مواقفه من مفهوم ماهية “العدو”، وتبني فكرة “العدو البعيد”، المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الصهيوني، خاصةً أن التنظيم يسعى الآن إلى الإعلان عن نفسه من جديج،و بقوة، وأنه مازال قادرا على مواجهات الضغوط التي تفرضها علي الأجهزة الأمنية المصرية، بإطلاق صواريخ مثلاً، أتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، ما يضع الأمن المصري في حرج شديد.ولم يستبعد كامل التنسيق المباشر بين التيارات الجهادية المتركزة داخل قطاع غزة، وداعش، أو تنظيم القاعدة، لتنيفذ عمليات مسلحة داخل تل أبيب مثلاً.  وأوضح كامل، أن هذه الاشكاليات ربما تؤدي إلى تعزيز واستقطاب العناصر المسلحة، داخل سيناء، وارتمائها في أحضان التنظيمات التكفيرية المسلحة التي ستتخذ من القضية الفلسطينية خاضنةً شعبية، بعد انهيارها وانحسار حضورها في المشهد خاصةً تنظيم القاعدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً