دحلان يدعو إلى وقف المفاوضات والانسحاب من المسار الأمريكي للسلام

دحلان يدعو إلى وقف المفاوضات والانسحاب من المسار الأمريكي للسلام

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، إن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية لمرحلة سياسية، وبداية معركة وطنية ودبلوماسية وقانونية، معرباً عن استعداده لتجاوز خلافه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إذا ما قرر مواجهة القرار الأمريكي.
وأضاف دحلان: “لا مجال أمام كارثة وطنية خطيرة بهذا الحجم أن تبقى الأمور و تستمر على ما كانت عليها قبل صدور هذا القرار الأمريكي المعادي”، على حد وصف بيانه.وتابع رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح، أن “الرد العملي الفعّال لن يكون بالخطب والبيانات السياسية، ولا بتحريك الجموع في إطار زمني مؤقت، بل من خلال أجندة وطنية جادة و متفق عليها بين كل قوى الشعب الفلسطيني”.ودعا دحلان، لإعلان أمريكا طرفاً منحازاً لا يصلح أن يكون وسيط سلام، وإلى رفض ما تعده الإدارة الأمريكية من خطة سلام، ما لم تتراجع عن قرارها، مضيفاً: “بعد هذا القرار لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه، وما بدأ بخديعة في القدس سينتهي بمثلها في كل شيء”.وطالب دحلان، بإلغاء وتصفية كل أشكال التنسيق الفلسطيني الإسرائيلي الأمريكي، خاصة التنسيق الأمني، والدعوة إلى اجتماع يضم قادة العمل الوطني الفلسطيني لإعلان إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد الكفاءات.ودعا دحلان إلى الانسحاب من مسار التفاوض الذي وصفه بـ “العبثي واللانهائي” مع إسرائيل، بعد انهيار مبدأ عدم المساس بقضايا الحل الدائم وخاصة القدس قبل التوصل الى اتفاق نهائي.وطالب دحلان، بإعادة النظر في وثيقة الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل بهدف إلغائها، والدعوة إلى قمة عربية وإسلامية طارئة، والدعوة لعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمواجهة هذا القرار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً