بدء مشروع لربط شارع الشيخ زايد بجزيرتي “أم لفينة” و”الريم”

بدء مشروع لربط شارع الشيخ زايد بجزيرتي “أم لفينة” و”الريم”

بدء مشروع لربط شارع الشيخ زايد بجزيرتي “أم لفينة” و”الريم”

أعلنت دائرة النقل عن إطلاق مشروع طريق حيوي جديد، يربط شارع الشيخ زايد بن سلطان مع جزيرتي أم لفينة والريم، وذلك خلال حفل وضع حجر الأساس للمشروع، الذي أقيم اليوم، بحضور وكيل دائرة النقل خليفة محمد المزروعي، ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” المهندس أحمد محمد شريف الخوري، وعدد من مديري كل من دائرة النقل و”مساندة”.
وصرح وكيل دائرة النقل خليفة محمد المزروعي بالقول: “إن المشروع الجديد الذي تبلغ تكلفته مليار و131 مليون درهم يشمل إنشاء طريق يربط جزيرة الريم بجزيرة أم لفينة ومن ثم يمتد ليربط الجزيرتين مع شارع الشيخ زايد بن سلطان بأبوظبي، عند التقاطع مع شارع ظفير، وذلك في إطار مشاريع النقل البري الحيوية التي تنفذها الدائرة، وفي مسعى لإنجاز المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، وتعزز جودة البنية التحتية وتدعم التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي والمشهد التطويري في دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وفي سياق متصل قال الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” المهندس سويدان راشد سويدان الظاهري: “إن المشروع يتضمن إنشاء طريق بطول 10.5 كيلومتر ويتضمن 5 جسور، وأعمال طرق، منها 4 كيلومترات فوق الماء، وسيُنفذ على عقدين، بحيث يتم إنجازه كاملاً في الربع الثاني من عام 2020، ويتضمن العقد الأول إنشاء طريق بثلاثة مسارات في كل اتجاه، لمسافة 6.5 كيلومتر، بدءا من جزيرة الريم مروراً بجزيرتي أم لفينة الشمالية والجنوبية، وثلاثة جسور فوق القنوات المائية للحفاظ على الحركة الملاحية، في حين يتضمن العقد الثاني من المشروع، إنشاء طريق بطول 4 كيلومترات فوق الماء ومناطق أشجار القرم لربط جزيرة أم لفينة الجنوبية مع شارع الشيخ زايد، وبناء جسرين لعبور القنوات المائية وتقاطع رئيسي لتسهيل الحركات بكل الاتجاهات مع شارع الشيخ زايــد بــن سـلطان”.
وفي جانب آخر وضح الظاهري أن المشروع يشمل ايضا إنشاء مسارات مخصصة لحركة المشاة وركوب الدراجات الهوائية فضلا عن مرافق خدمية وأماكن لتأجير الدراجات الهوائية وغيرها من الخدمات والإضافات التجميلية ليصبح المشروع متكاملا بخدماته ومرافقه.
وسيتم تنفيذ المشروع باستخدام بلاطات خرسانية على شكل أقواس للحفاظ على البيئة وضمان سريان المياه وتقليل التأثير على أشجار القرم وتعزيز انسيابية الحركة الملاحية في المنطقة.
إلى ذلك فقد أولت دائرة النقل الاعتبارات البيئية أهمية قصوى خلال مراحل التخطيط والتصميم، من أجل حماية البيئة والحفاظ على جمالية الطبيعة في المنطقة التي تحتوي على أشجار القرم والنباتات الطبيعية بما يوّفق بين المتطلبات الاقتصادية والمجتمعية والبيئية ويحقق التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع الذي تنفذه الدائرة بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، يأتي استجابة لمؤشرات التنمية الاقتصادية والسياحية المطردة في إمارة أبوظبي حيث يعزز الربط بين جزيرة أبوظبي من جهة وجزيرتي الريم وأم لفينة من جهة أخرى، كما  يسهم في تدعيم انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى سلامة مستخدمي الطرق، ويلبي متطلبات النمو والانتشار السكاني في الإمارة ويدعم التنمية السياحية والعمرانية فيها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً