أمل القبيسي: “التوطين” أولوية قصوى لدى القيادة والحكومة والمجلس

أمل القبيسي: “التوطين” أولوية قصوى لدى القيادة والحكومة والمجلس

أكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي أمل القبيسي، أن التوطين يعد هدفاً استراتيجياً وأولوية قصوى لدى القيادة الحكيمة والحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وقد انعكس هذا الاهتمام في رؤية الإمارات 2021، التي تستهدف مضاعفة عدد المواطنين العاملين في القطاع الخاص إلى 10 أضعاف الرقم الحالي بحلول عام 2021، والعمل على سد الفجوة الهيكلية بين القطاعين الحكومي والخاص في نسب التوطين.
جاء ذلك في كلمة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي خلال افتتاح الجلسة الرابعة لدور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس.أهمية استثنائيةوأوضحت القبيسي أن “جدول أعمال الجلسة ضم مناقشة موضوع “سياسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية”، وهو موضوع يكتسب أهمية استثنائية من أهمية مواردنا البشرية، التي تعتبرها القيادة الحكيمة “الثروة الحقيقية” للدولة، فلولا استثمار القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في البشر قبل الحجر، ما تحققت هذه الإنجازات التي نراها، ولو اهتمامه بإنشاء المدارس قبل المصانع، ما تابعنا الكوادر المواطنة تتطلع وتخطط جدياً لغزو الفضاء بعد 46 عاماً من عمر الاتحاد المجيد”.وذكرت رئيس المجلس أن “الحكومة الاتحادية أطلقت برامج ومبادرات عدة تستهدف رفع نسب ومعدلات التوطين، وزيادة نسب المواطنين في قطاعات العمل المختلفة، فضلاً عن تقديم الحوافز لرفع معدلات التوطين”.هدف وأولويةوأضافت القبيسي: “ليس هناك أدنى شك في أولوية التوطين كهدف وأولوية وطنية للدولة على جميع المستويات والأصعدة، وتحققت نجاحات ملموسة في بعض القطاعات، ولكن هذا لا ينفي وجود تحديات في هذا الملف الحيوي، في ظل تزايد تنافسية سوق العمل المحلي، وانضمام أعداد جديدة سنوياً من المواطنين المؤهلين الباحثين عن فرص عمل مناسبة لهم، وهم ثروة تستحق ما يبذل من أجلها من جهود للاستفادة من قدراتها في العمل والإنتاج والبناء”.وتابعت القبيسي: “وفي ظل تطلعنا إلى مزيد من مشاركة القوى العاملة المواطنة في مراحل التنمية المقبلة، نتطلع كذلك إلى مزيد من التوطين في القطاع الحكومي، ودعم الشراكة الفعالة للقطاع الخاص في استيعاب المواطنين بحكم تزايد حصته والرهان عليه كشريك استراتيجي لا غنى عنه في بناء إمارات المستقبل، فشباب المواطنين هم رأسمالنا ومستقبل دولتنا”.وذكرت رئيسة المجلس “إذ نتابع باهتمام جهود الحكومة وخططها من أجل دعم سياسات التوطين، فإننا نثمن التركيز على تطوير مواردنا البشرية، بل إن كل الاستثمارات في مجالات التعليم والأبحاث والابتكار والابداع والتميز موجهة بالأساس نحو تطوير البشر، لأننا نواجه تحد هائل يتمثل في ضرورة تلبية احتياجاتنا التنموية المتطورة من خلال مهارات مواطنينا، لذا فإن بؤرة التركيز هي على الكيف وليس على الكم”.تحركات مكثفةوعلى الصعيد البرلماني، قالت القبيسي: “شهد الأسبوعين الماضيين تحركات مكثفة ونشاطاً دؤوباً للشعبة البرلمانية، حيث شاركت في العديد من الفعاليات الدولية، ومنها مشاركة وفد الشعبة البرلمانية في المؤتمر العالمي الرابع للبرلمانيين الشباب، والذي عقد في أوتاوا بكندا خلال الفترة من 17-18 نوفمبر 2017، حيث أكدت الشعبة على اهمية دور البرلمانيين في ضمان ادماج اللاجئين في المجتمع، وعرضت جهود دولة الامارات في مجال المساعدات التنموية والإنسانية لمختلف مناطق العالم ودوله، كما طالبت بضمان تكافؤ الفرص وادماج الشباب في النمو الاقتصادي، كما شاركت الشعبة أيضاً في اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية التي انعقدت في إسطنبول بجمهورية تركيا خلال الفترة من 20 إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث عرض الوفد المشارك مقترحات الشعبة على النظام الأساسي للبرلمان الآسيوي، كما تقدمت الشعبة البرلمانية الإماراتية بمقترحاتها حول مشروع قرار ميزانية الجمعية البرلمانية الآسيوية، وذلك خلال اجتماعات اللجان الدائمة للجمعية والاجتماع الثاني للمجلس التنفيذي للجمعية، كما شاركت الشعبة البرلمانية في أعمال ندوة المجموعة الخاصة للبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط واللجنة الفرعية بالدفاع والأمن عبر المحيط الأطلسي، التي نظمتها الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي انعقدت في مدينة روما الإيطالية”.البرلمان الدولي ووبينت أمل القبيسي أن الشعبة شاركت أيضاً في المؤتمر البرلماني الدولي الذي عقد تحت عنوان “تنمية التكامل الأوروبي الآسيوي” في مدينة آستانه بجمهورية كازاخستان، وتم استعراض رؤية الدولة في التصدي لخطر الإرهاب، والجهود التي تقوم بها في مجال مكافحة التطرف العنيف وتعزيز الأمن والسلم اقليمياً ودولياً، وقد شاركت الشعبة أيضاً في القمة العالمية السنوية للقيادات النسائية السياسية التي عقدت في ريكيافيك عاصمة جمهورية آيسلندا، وعرضت الشعبة تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين المرأة، وما تحظى به من دعم لامحدود من القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، والبرامج والاستراتيجيات التي تطبقها الدولة في مجال تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين، كما شاركت الشعبة أيضاً في اجتماع الدورة الثانية والعشرين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، في الرباط بالمملكة المغربية. وأكدت رئيسة المجلس أن النشاط المكثف والمتميز للشعبة البرلمانية يترجم جدياً أهداف الخطة الاستراتيجية للمجلس الوطني الاتحادي 2016 ـ2021، وبات رافداً حيوياً لسياستنا الخارجية وداعماً رئيسياً ومكملاً مهماً لها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً