المالية الإماراتية: الدولة طبقت الضريبة المضافة بقواعد التخطيط المرنة

المالية الإماراتية: الدولة طبقت الضريبة المضافة بقواعد التخطيط المرنة

أكد وكيل وزارة المالية الإماراتية، يونس حاجي الخوري، تعقيباً على إعلان اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي بشأن ضريبة القيمة المضافة، أن اللائحة جاءت مطمئنة من حيث جاهزيتها وتطبيقها في موعدها المحدد والذي يبدأ مطلع يناير (كانون الثاني) 2018.
وقال وكيل وزارة المالية يونس الخوري في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن “ردودُ الفعل والاستجابات التي صدرت من القطاعين العام والخاص ومن الأسرة التجارية في الدولة، تعقيباً على إعلان اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي بشأن ضريبة القيمة المضافة كانت مدعاة للثقة”.وأكد أنها جاءت مطمئنة في درجة الجاهزية والاستعداد لتطبيق الضريبة في موعدها المحدد وهو مطلع يناير (كانون الثاني) 2018، بكل ما يقتضيه ذلك من إجراءات التسجيل وإدخال البيانات في النموذج من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة الاتحادية للضرائب، بكل ما في ذلك من تفاصيل فنية تتعلق بالمجموعة الضريبية وشروطها، وكذلك في آليات الاحتساب على هامش الربح والتوريدات الخاضعة لنسبة الصفر أو المعفاة، وتقسيم ضريبة المدخلات ومسوغات استردادها، وهي تفاصيل تعاونت وزارة المالية والهيئة الاتحادية للضرائب على توفير الوقت الكافي للمكلفين في مختلف القطاعات بأن يطلعوا عليها ويتهيأوا لها بالتوعية والجاهزية.دراسة مشجعةوأضاف أن “الاستجابات التي سمعتها وزارة المالية تدعو للثقة العالية، وأظهرت تفهماً عالياً وعميقاً لمعنى استعداد المواطنين والمقيمين لشرف المشاركة في برنامج التنوع الاقتصادي الذي يحفظ للإمارات مكانتها الاقتصادية العالمية وقوة حضورها في إدامة التنمية وتعميم مردوداتها”، مشيراً إلى أن  وزارة المالية كانت قد أجرت في وقت مبكر دراسة حول تأثيرات ضريبتي الانتقائية والقيمة المضافة على أداء الاقتصاد الوطني وبرامجه التوسعية في الخدمات الابتكارية واستقطاب المدخرات والاستثمارات، وجاءت نتائج الدراسة مشجعة.وعلق يونس الخوري بأن تطبيقات الضريبة الانتقائية والاستعدادات للقيمة المضافة أظهرت بعد عدة أسابيع، صواب الرؤية القيادية للدولة في توسيع شراكات القطاعين العام والخاص بالتنمية ومردوداتها، فليس بين المكلّفين بالضرائب من لا يعرف أن الضريبة ترتبط في الذهن العام بصورة العبء المالي إلا أن استعدادهم وجاهزيتهم للمشاركة، جاءت مدعاة للثقة والقناعة بما اعتمدته الدولة في نسب التحصيل وفي موقع الضرائب ضمن النظام المالي الجديد للدولة، بحيث تكون هذه الضرائب حيادية عادلة وذات مردود مؤثر في أبواب الإنفاق بالموازنة العامة للدولة.حافز ومحفزوأشار إلى أنه ليس في العالم الآن دولة حديثة بدون ضرائب، لكن ما يميز دولة عن أخرى هو القدرة على تحويل الضرائب من عبء إلى حافز، ومن معيق للتنمية إلى محفّز لها، وفي هذا الصدد كانت الإمارات رائدة في تنفيذ القرار الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي بتطبيق الضريبة الانتقائية، ثم ضريبة القيمة المضافة، وكل ذلك بتدرّج مدروس مُحصّن بقواعد التخطيط والرؤية والمرونة التطبيقية.وقال وكيل وزارة المالية الإماراتية: “هذه الضرائب الحيادية أصبحت واضحة للمواطنين والمقيمين والمستثمرين العالميين، بأنها شراكات مبررّة في مردودها الاقتصادي والاجتماعي، وأنها لا تشكّل عبئاً حقيقياً على المستهلك أو المستثمر، ولذلك جاءت استجابات المكلفين للائحة التنفيذية بشأن ضريبة القيمة المضافة، لتُظهر درجة الوعي العالية على أن ما يجري برمجته وتنفيذه، هو أداة رئيسية لتنظيم الاقتصاد الوطني، بتوسيع القيم المضافة في موارد المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة التي تشكّل عناوين رؤية الإمارات 2021 في تواصل سنوات الخير والسعادة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً