“الصحة” تساعد المصابين بالسيدا بهذه الطريقة.. وهكذا ينتقل المرض بين الناس!

“الصحة” تساعد المصابين بالسيدا بهذه الطريقة.. وهكذا ينتقل المرض بين الناس!


عود الحزم

الجميع بلا أيّ إستثناء معرّض للإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة أو “السيدا”. فهذا المرض قد يصيب الجميع نتيجة بعض العادات الخاطئة، ما يفسّر أهمية الوعي للحدّ منه، أو للتعايش معه في حال الإصابة. فما هي أحدث الدراسات العلاجية؟ وماذا عن إصابة الأطفال؟يُعتبر كانون الأول، شهر “السيدا” بحسب منظمة الصحة العالمية، التي تُعرّف عنه أنه “فيروس العوز المناعي البشري” الذي يصيب خلايا الجهاز المناعي، ويتسبّب في تدمير وظائفها أو تعطيلها.ويوجد فارق كبير بين حامل فيروس الـ “HIV” ومريض متلازمة نقص المناعة المكتسبة، لاسيما أنّ هذا الفيروس يهاجم جهاز المناعة في الجسم ويعطل عمله، ما يجعل الإنسان ضعيفاً، وبدون أيّ قوة دفاعية ضدّ أيّ مرض، ما يجعله عرضةً للإصابة بأمراض كثيرة وخطيرة، مثل الالتهابات والسرطانات التي تؤدّي الى وفاته.
الكشف مهم بين الـ15 والـ65 عاماً
لا تظهر أيُّ عوارض تشير الى الاصابة بهذا الفيروس في السنوات الخمس الاولى، لذلك ينقله المصاب لغيره دون أن يعرف أنه مصاب. من هنا أهمية الكشف المبكر لاسيما بين عمر الـ 15الى الـ 65 عاماً لعلاج فيروس HIV في حال وُجد، ومنعه من التطوّر والوصول الى مرحلة متقدّمة أي “السيدا”.
هكذا تنتقل العدوى!
أمّا اذا كان الشخص مصاباً بفيروس نقص المناعة لا يعني أنه مصاب بالسيدا أو أنه سيموت. فإنّ الكشف المبكر والعلاجات الدوائية التي توفرها وزارة الصحة اللبنانية مجاناً، تساعد على إبطاء التلف الذي يصيب جهاز المناعة، والمحافظة على مناعة جيدّة، والحدّ من انتقال المرض والعيش حياة سليمة.
كما أنّ هذا الفيروس ضعيف جداً، ولا يعيش خارج جسم الإنسان فلا يمكن انتقال العدوى بالملامسة أو باستعمال أدوات الشرب أو الأكل، بل
ينتقل عن طريق الدم والإفرازات الجنسية أي من خلال الأسباب الثلاثة التالية فقط:
– الاتّصال الجنسي غير المحمي بالواقي الذكري
– التعرّض للدم الملوّث عن طريق آلة حادّة ملوّثة، أو عن طريق الإبر والحقن
– من خلال نقل الأم الحامل والمصابة بالفيروس إلى الجنين.
وفاة 120 الف طفل
في هذا الاطار، كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، أنّ 18 طفلاً كانوا يصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) كل ساعة، خلال العام الماضي، ما يشير إلى ضعف التقدّم على صعيد حماية أطفال العالم من الفيروس المسبِّب للسيدا.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(جنى جبور – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً