رأس الخيمة تُشيّع شهيد الوطن عبدالرحمن الأحمد

رأس الخيمة تُشيّع شهيد الوطن عبدالرحمن الأحمد

صورة

أدى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، صلاة الجنازة على جثمان الشهيد الوكيل أول عبدالرحمن عبدالكريم المضرب الأحمد الذي ارتقت روحه الطاهرة، أمس الأول، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء مشاركته في أحد التمارين العسكرية داخل الدولة.
وشارك في صلاة الجنازة وتشييع الشهيد، الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، وأعداد غفيرة من ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة وجموع المواطنين الذين توافدوا من شتى أرجاء مناطق الدولة، لتشييع جثمان فقيد الوطن عقب صلاة الظهر في مسجد الشيخ زايد قبل أن يوارى جثمانه الثرى بمقبرة الحديبة.
تلاحم
وأكد إبراهيم الشقيق الأكبر للشهيد، أن التفاف القيادة الرشيدة ووقوفهم بجانب الأسرة منذ اللحظات الأولى لإعلان نبأ استشهاد عبدالرحمن وخلال مراسم تشييع جثمانه ومراسم الدفن، خفف مصابنا وهو ما تعودنا عليه من شيوخنا الذين يؤكدون على قوة البيت الإماراتي وتلاحمه وأن المصاب مصاب الجميع.
وأشار إلى أن الأسرة فقدت اليوم الأب الثاني رغم صغر عمره، حيث كان حريصاً على إسعاد الجميع ورسم البسمة على أفراد العائلة والجيران، لافتاً إلى أن استشهاده خلال مشاركته في أحد التمارين العسكرية داخل الدولة، بمثابة تتويج لمسيرته الوطنية بعد أداء دوره في مهماته العسكرية طوال 31 عاماً منذ التحاقه بالقوات المسلحة عام 1986.
وأكد خالد الشقيق الأكبر للشهيد، أن أسرة عبدالرحمن استقبلت نبأ استشهاده بصبر وإيمان ورباطة جأش، وخاصة والدته التي تحتسبه كبقية أمهات الشهداء اللواتي أدخل الله على قلوبهن الصبر، كونهن مؤمنات بمكانة الشهداء عند الله، حيث كان الشهيد يلازم والدته طوال الوقت، ويحرص على الاهتمام بها ورعايتها، بعد وفاة والدنا، ليقوم بدوره في رعاية الأسرة على الرغم من أن ترتيبه هو الخامس بين الأخوة الذكور إلا أنه ورث هذه الصفات الحميدة، واليوم أورثنا لقب «أشقاء وأبناء الشهيد» ليوشحنا بوسام الفخر والعزة.
مشاركة
وأشار إلى أن وقوف صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وولي عهده، بجانب الأسرة وحضورهم مراسم الجنازة والتشييع لتقديم التعازي دليل على قوة البيت الإماراتي الذي يقف على قلب رجل واحد خلف راية قيادتنا الرشيدة التي تحرص على مشاركة مواطنيها أحزانهم وأفراحهم، لافتاً إلى أن استشهاد شقيقي عبدالرحمن هو وسام فخر وعز على صدر الأسرة وتتويج لمسيرته الوطنية بعد أداء دوره في خدمة وطننا الغالي.
وقال محمد أحمد الأحمد نسيب الشهيد: كان عبدالرحمن يتمتع بمكانة متميزة بين العائلة والأصدقاء ومشهوداً له بحسن الخلق والشجاعة وحب العمل، وكان حريصاً على تلبية نداء الواجب الوطني باستمرار.
ذكرى عطرة
من جانبه، أكد المهندس أحمد محمد الحمادي أحد جيران الشهيد، أن عبدالرحمن ترك خلفه ذكرى عطرة ستبقى على مدار التاريخ مصدر فخر واعتزاز للجميع، حيث كان الشهيد يتمتع بحس وطني عال، ولا يقبل الظلم لأي شخص، متسلحاً بروحه العالية وقوته العسكرية الفولاذية في الدفاع عن تراب وطننا الغالي، لافتاً إلى أن الشهيد عرف بالإخلاص والصدق والمسارعة لأداء الواجبات المجتمعية والوقوف بجانب الجميع في الأفراح والأحزان، والابتسامة لم تفارق وجهه، بالإضافة لإصراره على القيام بزراعة النباتات والأشجار أمام منزله والمساكن المحيطة به، وكان حريصاً على ري هذه المزروعات بيده.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً