الكربوهيدرات هل هي عدو الرشاقة

الكربوهيدرات هل هي عدو الرشاقة

الكربوهيدرات هل هي عدو الرشاقة، سؤال يشغل الكثيرات ممن يعشقن الأطعمة التي تحوي الكربوهيدرات في مكوناتها، ويجيب عنه إختصاصي التغذية الدكتور باسم شوقي من جدة، كي يستطعن تناول الكربوهيدرات والحفاظ على رشاقتهن في آن واحد.

أنواع الكربوهيدرات

بحسب ما قاله الدكتور باسم شوقي” يظل تواجد عنصر الكربوهيدات ضمن وجبات الحميات الصحية المتنوعة التي ينصح بها، مثير للجدل في معظم الدراسات العلمية، كذلك أنواعها التي تشمل  “الكربوهيدرات الصافية، الكربوهيدرات الفعالة، الكربوهيدرات المؤثرة”، إلا أنها ليست سيئة في مجملها،  ولكن عندما تحل الكربوهيدرات محل الدهون كمغذيات بمقادير كبيرة تصبح عدو الرشاقة وضارة بالصحة العامة.

الفيصل الوحيد

أكد الدكتور باسم شوقي، على أن الفيصل الوحيد في تناول الكربوهيدات هو “طبيعة الجسم لكل سيدة، الحالة الصحية، المرحلة العمرية واحتياجاتها من الكربوهيدارات”، لذا لا تصبح الكربوهيدرات عدو الرشاقة في حالة الالتزام بالشروط السابقة واستشارة الطبيب لاتباع نظام غذائي مفيد يحوي الأطعمة الكربوهيدراتية دون أضرار.

أهمية الكربوهيدرات الصحية

أشار الدكتور باسم شوقي، إلى أهمية تواجد الكربوهيدارت الصحية ضمن البرامج الغذائية بصفة عامة، كي يتمكن الجسم من أداء وظائفه بشكل جيد، وهي متوفرة في الكربوهيدات المعقدة التي تحتاج وقت أطول ليقوم الجسم بتحليلها، وليس الكربوهيدات البسيطة التي تتحول إلى سكر والمنتشرة خصوصا في منتجات الألبان التي تحوي مكوناتها ” اللاكتوز، سكرلوز، فركتوز”، لذا ينصح بقراءة قائمة مكونات الحليب وتجنب احتوائها على ما سبق عند الشراء

الكربوهيدرات عنصر محير

ما تزال الدراسات الصادرة عن الجهات المتخصصة بالتغذية بشكل عام وخصوصا منظمة الصحة العالمية قيد الدراسة والبحث حول فوائد وأضرار الكربوهيدرات للحماية من الأمراض المتعددة والحفاظ على الصحة العامة، لذا زيادة أو إنقاص نسبة تناول الكربوهيدرات هي مسؤولية الطبيب المباشر فقط.

الكربوهيدرات المفيدة للرشاقة

ينصح الدكتور باسم شوقي بتناول الكربوهيدارت المصاحبة للرشاقة خلال التعليمات التالية:

إختاري الحبوب الكاملة الكثيرة الألياف التي تحوي الكربوهيدرات المفيدة للرشاقة، الفيتامينات والمعادن، لها تأثير أقل على سكر الدم عن مثيلاتها المكررة والمتوافرة في”البرغل، الشعير، الكينوا، الأرز  البني والخام، الشوفان، الجاودار،الخبز كامل الحبوب”.
تناولي جميع أنواع الخضروات من جميع الألوان خصوصا الخضروات النشوية الصحية مثل “البطاطا  الحلوة، البنجر، اللفت، الجزر الأبيض”، لكن يجب فحص الكميات بالنسبة لمرضى السكري.
ضمي البقوليات المجففة” العدس، الحمص، البازلاء، الفاصوليا” للائحة نظامك الغذائي عند إتباع حمياتك الصحية، كونها مصدر غني بالكربوهيدرات الصحية، إضافة إلى ذلك تشكل مصدرهام  “للبروتين النباتي، الألياف المفيدة، الفيتامينات والمعادن” التي تمد الجسم بالعناصر المفيدة أثناء إنقاص الوزن.
تحتوي الفاكهة على الكربوهيدرات البسيطة، لكنها ما تزال صحية، لأنها تحتوي على ألياف تبطئ تحلل السكر، إلا أنه يفضل أن تتناولي الفواكه التي تؤكل مع قشرها مثل” الكمثرى، التفاح، التوت”  للحفاظ على رشاقتك.
الإعتماد على المحليات التي تتفاعل بشكل إيجابي مع الكربوهيدات أثناء الرجيم مثل” العسل، السكر البني، الدبس، القيقب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً