إطلاق إطار سياسة التعليم الدامج بحضور 300 مدير مدرسة ووليّ أمر

إطلاق إطار سياسة التعليم الدامج بحضور 300 مدير مدرسة ووليّ أمر

يستفيد الطلبة أصحاب الهمم في المؤسسات التعليمية كافةً بإمارة دبي من ضمان إتاحة الفرص التعليمية لهم بجودة عالية، من خلال بيئة تعلم آمنة وداعمة ومحفزة على المشاركة النشطة في تعلمهم وتلبي احتياجاتهم الوجدانية والاجتماعية والأكاديمية، وفقاً لإطار سياسة التعليم الدامج في إمارة دبي الذي أطلقته هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي صباح أمس الخميس بحضور مسؤولين حكوميين وأكثر من 300 مدير مدرسة ومعلمين وأولياء أمور طلبة من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مدارس خاصة تحظى بتجارب رائدة في توفير الدعم للطلبة أصحاب الهمم.بهذه المناسبة، قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم: «إن دستور الدولة شرع التعليم حقاً مكتسباً لكل مواطن، ويأتي إطلاق سياسة التعليم الدامج بالتواؤم مع توجيهات السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف بناء مجتمع دامج وخالٍ من الحواجز والعقبات». كما أكد سموه أنه «منذ إعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لمبادرة «مجتمعي مكان للجميع»، التي تهدف لأن تكون دبي مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول العام ٢٠٢٠، عملنا على تطوير التشريعات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية، وقد كان التعليم الدامج على رأس أولوياتنا بهدف إيجاد فرص تعليمية مناسبة ومتكافئة للطلبة وبالأخص الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة في شتى مراحل مسيرتهم التعليمية، ليسهموا بهممهم العالية وشغفهم الدؤوب في بناء وتطوير الوطن بما يحمله من تطلعات مستقبلية تجعل من دبي والإمارات مثالاً لجميع الدول الأخرى».ووفقاً للإطار، فإن أولياء أمور الطلبة في جميع المنشآت والبيئات التعليمية التي تقدم خدمات التعليم في دبي على اختلاف فئاتهم العمرية بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى بلوغهم مرحلة التعليم الجامعي، سوف يستفيدون من عمليات التطبيق التي تركز بشكل رئيسي على الطلبة أصحاب الهمم، بحيث تشكل انطلاقة للارتقاء بالعديد من الممارسات والإجراءات المستخدمة لبلوغ المخرجات التي تهدف السياسة إلى تحقيقها.ويلبي إطار سياسة التعليم الدامج الطبيعة الفردية والمتشعبة للمشهد التعليمي في إمارة دبي الذي يضم مدارس من شتى أنحاء العالم ويصل عدد المناهج التعليمية فيها مدارس دبي إلى 17 منهاجاً تعليمياً دولياً متنوعاً.
ممارسات دولية
وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، إن الإطار العام لسياسة التعليم الدامج في دبي يستهدف توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأصحاب الهمم وتذليل الصعوبات في مختلف مراحل مسيرتهم التعليمية، مشيراً إلى أنه تم تطوير سياسة دبي للتعليم الدامج بالتشاور مع جميع الأطراف المعنية بهدف تحديد المعايير والإجراءات والخطوات اللازمة لتطوير نظام تعليمي دامج يلائم جميع الطلبة على اختلاف قدراتهم واحتياجاتهم في مراحل الطفولة المبكرة والتعليم المدرسي ومرحلة التعليم العالي، في ضوء استراتيجية دبي لأصحاب الهمم 2020 وبما يواكب أفضل الممارسات العالمية».
10 معايير
ويستند إطار سياسة التعليم الدامج إلى إطار استراتيجي يتضمن عدة محاور منها «الصحة وإعادة التأهيل» و«التأهيل المهني والتشغيل وإمكانية الوصول» و«الحياة العامة والثقافة والرياضة والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري».ويعتمد إطار سياسة التعليم الدامج 10 معايير لضمان تطبيق مستوى عالٍ من القيادة والتوجيه والمساءلة والتحديد والتدخل المبكر، والقبول والمشاركة والإنصاف، ونظم دعم التعليم الدامج، ومراكز التربية الخاصة.وقالت فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية في الهيئة: «يشكل إطار سياسة التعليم الدامج في إمارة دبي لبنة أساسية في رؤية أوسع وأشمل لإمارة دبي بأن تتحول بالكامل إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول العام 2020، مشيرة إلى أن الإطار يركز على ضمان أن يحظى الطلبة بمن فيهم الطلبة أصحاب الهمم بحقوقهم كاملة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً