لا “تطقطقوا” رقبتكم.. وإلا!

لا “تطقطقوا” رقبتكم.. وإلا!

تنتشر عادة “طقطقة” مفاصل الرقبة بين عدد كبير من الاشخاص، وقد يتوجّه البعض عند المختصّين لهذا الغرض للتخفيف من الألم وتحسين الوظائف الفيزيائيّة والحركة. ولكن هل من مخاطر أو فوائد ترافق هذه العادة؟تُعتبر الرقبة من أكثر أجزاء العمود الفقري حركة، وبالتالي هي الأكثر تعرّضاً للإصابة والألم، وقد يعود ذلك الى عوامل عدّة أبرزها الأوضاع الخاطئة التي تسبّب الإجهاد لعضلات الرقبة، مثل قضاء ساعات طويلة في قيادة السيارة، أو الجلوس أمام الكومبيوتر، أو في المكتب، وأيضاً بسبب العديد من العادات الخاطئة كطريقة الجلوس أو السير أو النوم.ويكون غالباً سبب سماع أصوات طقطقة الرقبة، ناتج عن تحرّك الأوتار والعضلات. هذه الأصوات لا تثير القلق، ولا تشير في أكثر الاحيان الى مشكلات صحّية في الرقبة، إذا كانت غير مصحوبة بالألم.
وتوجد ثلاثة أسباب وراء طقطقة المفاصل لا سيما الرقبة بحسب تقرير نشرته مستشفى “مايو كلينيك” الأميركية، وكشف أنّ السبب الأوّل يتمثّل بالغاز الهارب، حيث إنّ السوائل الموجودة في المفاصل، والتي تساعد العظام والأنسجة على التحرّك مع بعضهما البعض بسهولة، تحتوي على غاز الأوكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون. أمّا بالنسبة للرقبة، فالمفاصل المزدوجة تضمّ كبسولاتٍ ممتلئة بالسوائل والغازات المذكورة سابقاً.
وعندما تتمدّد هذه الكبسولة في المفصل، يهرب الغاز بسرعة على شكل فقاعات، الأمر الذي يُحدث صوت الطقطقة. بينما تلعب الحركة السبب الثاني في هذه العملية، فَتحرّك أيّ مفصل، يؤثر على الأوتار والأربطة، بالتالي إذا تحرّكت الأوتار بشكل طفيف من مكانها الطبيعي، سيُسمع صوتُ الطقطقة عند عودتها إلى مكانها مجدداً.
ويتلخّص السبب الأخير بالالتهاب، اذا كان أيُّ مفاصل مصاب بالالتهاب، عندها تفقد الغضاريف في المنطقة مرونتها، ويصبح المفصل أكثرَ صلابة، ما يجعله مصدراً لصوت الطقطقة عند الحركة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(جنى جبور – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً