الصّداقة مهمّة جداً في العلاقة الزّوجية لهذه الأسباب الخمسة!

الصّداقة مهمّة جداً في العلاقة الزّوجية لهذه الأسباب الخمسة!

لا شكّ انّ الصداقة أينما وُجدت تترك تأثيراً إيجابياً قوياً، ولكن ما أهمّيتها في العلاقة الزّوجية؟

انّ الصداقة أساسيّة جداً بين الزّوجين لأسبابٍ عدّة نستعرضها في هذا الموضوع من موقع صحتي، مبيّنين أهمّيتها.

 

– علاقةٌ متينة: انّ الصّداقة في العلاقة الزّوجية تُشعر كلّ طرف من الثنائي بالرّاحة والإسترخاء برفقة الطرف الآخر، وبذلك فإنّها تساعد في بناء علاقةٍ متينة أسسها قويّة جداً لا تهتزّ بسهولة.

 

– ثقةٌ عميقة: بما انّ كلّ صداقةٍ تكون مبنيّةً على الثّقة، فإنّ العلاقة الزّوجية التي تزيّنها الصداقة لا بدّ انّ أبرز أساسٍ فيها يكون الثقة العميقة. ومن شأن هذه الثّقة العميقة ان تثبّت الحبّ بين الزّوجين أكثر فأكثر كما انّ الحبّ بدوره يعزّز هذه الثقة؛ في علاقة تكاملٍ يلعب فيها الحوار البناء والصّريح دوراً أساسياً.

 

– الشّعور بالأمان: انّ الإنفتاح وسهولة التواصل مع الشّريك الآخر يساعدان على خلق جوّ من الرّفاهية، السلام والأمان في العلاقة الزوجيّة. فعندما يُصبح الصّديق المقرّب حبيباً، لن يشعر الفرد أبداً بالوحدة لأنّه سيتشارك معه اللحظات السّعيدة والأيام الصعبة على حدّ سواء، ولن يخاف من ان يتركه الحبيب بل يشهر بالأمان ويثق بأنّه سيقف بجانبه حتّى زوال المحنة.

 

– المشاركة: تُعتبر المشاركة من أهمّ الأسس التي تميّز الصداقة، وفي أيّ زواجٍ ناجحٍ يجب المباشرة في مشاركة الحبيب كلّ المشاعر والأحاسيس والمشاكل، كما هي الحال مع الصّديق المقرّب. من هنا، فإنّ الصداقة في العلاقة الزّوجية تعزّز روح المشاركة بين الطّرفين وبالتالي يصبحان أقرب إلى بعضهما البعض.

 

– المتعة: تُضفي الصّداقة على العلاقة الزوجيّة جوّاً ممتعاً ومثيراً ومميّزاً، خصوصاً عند القيام بالنّشاطات والرّحلات سويّاً. لذلك، تُعدّ الصداقة مهمّة جداً في كلّ علاقةٍ زوجيّة لأنّ الثّنائي المتزوّج يفتقد للإثارة والمتعة في حياته إذا غابت عنه الصّداقة وإذا لم يُعامل كلّ فرد حبيبه كصديق في بعض الأحيان.

 

لهذه الأسباب الخمسة تُعتبر الصّداقة أساسيّة جداً في كلّ علاقةٍ زوجيّة، ولا ننسى أهمّيتها الأبرز وهي كسر الرّوتين بين الزّوجين.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الزوجية على هذه الروابط:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً