للنوم المعتدل فوائد نفسية عديدة .. تعرفي عليها الآن!

للنوم المعتدل فوائد نفسية عديدة .. تعرفي عليها الآن!

أكدت مؤسسة الصحة الوطنية الأمريكية على أن عدد الساعات المثالي للنوم يرتبط عادةً بالفترة العمرية التي يمر بها الأشخاص، فلئن يحتاج الرضع دون الثلاثة أشهر مثلا إلى 14 ساعة نوم على الأقل، فإن هذا المعدل ينخفض إلى مستويات ما بين 7 و9 ساعات بالنسبة لأولائك الذين تجاوزت أعمارهم ال25 ربيعا. ولأن النوم هو ميزان العقل كما يقال دائما، فإن نقصه عادةً ما يكون سببا في مواجهة صاحبه للعديد من المشكلات النفسية والصحية الخطيرة. ولعلك تتذكرين سيدتي البعض من مقالاتنا العديدة السابقة والتي كنا قد تناولنا خلالها كل التفاصيل المتعلقة بالأرق، ومن أجل ذلك اخترنا الجانب الآخر ليكون موضوعنا لهذا اليوم، أي ذلك المتعلق بفوائد النوم بالشكل الكافي والصحيح خاصةً على الجانب النفسي. تابعي إذا معنا الأسطر الموالية من هذا المقال واكتشفي كل ذلك سيدتي!

كيف يساعد النوم المعتدل على الشعور بالراحة النفسية؟

هل تشعرين بالكثير من التعب والإعياء خلال النهار سيدتي؟ لا بد أنك إذا تذهبين إلى فراشك باكرا حتى تمنحي جسمك فرصة استعادة حيويته ونشاطه من أجل استقبال يوم جديد مليء بالأعباء والمسؤوليات، ولكن هل تعلمين أن تلك الساعات الكافية من الراحة لا تأثر فقط على حالتك الجسدية بل أنها تحسن من حالتك النفسية أيضا، وذلك لما ثبت للنوم من فوائد عديدة على هذا الجانب، لعل أبرزها :
– التخفيف من حدة التشنجات والتوترات التي يشعر بها الأشخاص خلال النهار ومنحهم شعورا بالسكينة والراحة والاسترخاء بعد يوم طويل من العمل والشد العصبي.
– التقليص وبشدة من حالات القلق التي من شأنها أن تصيب العديدين إزاء بعض الأمور المتعلقة بشؤونهم الحياتية؛ فكما هو معلوم فإن النوم يساعد على الانتقال من عالم الواقع الصعب إلى عالم التخيلات والأحلام الجميلة، وهو ما من شأنه أن ينعكس  إيجابا على الحالة النفسية لصاحبه، فيشعر بالأمل والتجدد والكثير من الراحة عند الاستيقاظ في اليوم الموالي.
– التقليص أيضا من وطأة الصدمات وخيبات الأمل الشديدة التي قد يواجهها بعض الأشخاص والتي من شأنها أن تصيبهم بالحزن العميق وعدم تقبل الواقع؛ فالنوم يحسن المزاج ويعيد إلى الذهن نشاطه المعهود ويجعله على استعداد أكبر لتقبل الأفكار الإيجابية بشكل يسير.
– التحسين من عمل الدورة الدموية في الجسم وأيضا تعديل وظائف مختلف الأعضاء فيه، فبعد الحصول على ساعات كافية من النوم تنتظم معدلات التنفس مثلا وتعود نبضات القلب إلى مستوياتها الطبيعية، مما من شأنه أن يخفف من حدة الاحتقانات والتشنجات العصبية ويساهم بالتالي في تحسين الحالة النفسية والشعور بالراحة والسكينة.
أخيرا نلفت انتباهك سيدتي أنه من الضروري بالنسبة إليك ولكافة أفراد عائلتك الالتزام بالعدد المطلوب من ساعات النوم التي يحتاجها كل منكم، فالمبالغة والإفراط غير مفيدين بعكس ما يعتقده الكثيرون، بل إنهما قد يكونا سببا أيضا في مواجهة العديد من المشاكل والمتاعب الصحية والنفسية التي لا تحصى، وكما  يقول ابن القيم عن كثرة النوم : “فإنه يميت القلب ويثقل البدن ويضيع الوقت ويورث كثرة الغفلة والكسل”!

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً