مخطط إسرائيلي لـ800 وحدة استيطانية جديدة في القدس

مخطط إسرائيلي لـ800 وحدة استيطانية جديدة في القدس

أعلنت بلدية الكيان الصهيوني أنه سيتم الموافقة على بناء أكثر من 800 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين من قبل لجنة التخطيط والبناء التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية.
فيما اكد مجلس الوزراء الفلسطينى دعمه الكامل لاجتماع الفصائل بالقاهرة
وادعى نير بركات محافظ الكيان الصهيوني في القدس المحتلة من أن بناء القدس مهم وضروري وسينجز بكل عزم وإصرار حتى يتمكن الكثير من الإسرائيليين إيجاد مسكن في هذه المدينة.
إخطارات
في الأثناء، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مزارعين من قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، إخطارات بمصادرة مزيد من أراضيهم، لأغراض توسعية لصالح مستوطنة «افني حيفتس» المقامة على أراضي قريتي شوفة وكفر اللبد.
وقال مزارعون، إن قوات الاحتلال سلمت الإخطارات للارتباط المدني الفلسطيني الذي سلمها بدوره لمجلس شوفة القروي، والتي جاء فيها وضع اليد على الأراضي التالية: جزء من موقع خلة الشيخ، ووادي عيسى، وموقع المنزل، لصالح توسع مخطط تعديلي لمستوطنة «افني حيفتس».
وضم المخطط إنشاء ملاعب وأماكن ترفيهية وملاعب رياضية، وشق طرق. وأضاف المزارعون أن سلطات الاحتلال أمهلتهم مدة (60) يوماً، من أجل الاعتراض.
تحذير
في الغضون ،حذرت الخارجية الفلسطينية من مخاطر التعامل مع الإستيطان وهدم المنازل كـ (روتين) يومي، مشيرةً إلى استهزاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في الكنيست، بالدعوات للانسحاب من الضفة الغربية، وتجاهله بشكل متعمد وجود الاحتلال والإستيطان.
وأدانت الوزارة في بيانٍ تلك السياسات وعمليات هدم المنازل وترحيل الفلسطينيين، خاصة في القدس ومحيطها والأغوار، وحذرت من مغبة التعامل مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والجرائم الاحتلالية المتواصلة، باعتبارها أموراً إعتيادية تحدث بشكل يومي، وروتيناً لا يثير أي ضجيج أو ردود فعل.
وأكد البيان، أن صوت جرافات الإحتلال والأثر التدميري لمخططات الاستيطان والتهويد، والتهجير الجماعي القسري للفلسطينيين من مناطق سكناهم، وهدم المنازل والعدوان الشامل على الوجود الفلسطيني في القدس والأغوار، بما في ذلك إبادة خطوط المياه وتدمير المزروعات والثروة الحيوانية، أعلى بكثير من الحملات التضليلية التي يمارسها ناتنياهو.
دعم
إلى ذلك، وعلى ضوء اجتماع الفصائل الفلسطينية بالعاصمة المصرية القاهرة في الـ21 من الشهر الجاري، أكد مجلس الوزراء الفلسطيني على أهمية الوصول إلى الاتفاق على الملفات المطروحة كافة، وخاصة الملف الأمني في قطاع غزة.
وأكد مجلس الوزراء، خلال جلسته الأسبوعية، التي عقدها في مدينة رام الله برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمدالله، دعمه الكامل لاجتماع الفصائل الفلسطينية المقبل بالقاهرة. وشدد المجلس على «أهمية الوصول إلى الاتفاق على الملفات المطروحة كافة، وخاصة الملف الأمني، وبما يمكّن الحكومة من الاضطلاع بمهامها كاملة حسب ما نص عليه الاتفاق المتعلق بالمصالحة الوطنية وبسط السيادة الكاملة على غزة».
إضراب
يواصل أربعة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقهم.
أعلن الأسير القيادي في حركة حماس باجس نخلة (52 عامًا) من مخيم الجلزون في مدينة رام الله، خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 8 أيام، وذلك احتجاجًا على إعادة اعتقاله، كماشرع الأسير صلاح الخواجا (41 عاماً) من بلدة نعلين أمس بالإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على تجديد الاعتقال الإداري له قبل موعد الإفراج عنه بيوم واحد. وفي السياق، يواصل الأسير حسن حسنين شوكة (29 عاماً) من مدينة بيت لحم خوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم 34 على التوالي، أما الأسير حمزة مروان بوزية (27 عاماً)، فيواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 23 على التوالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً