القشّة التي تقصم ظهر مونديال قطر

القشّة التي تقصم ظهر مونديال قطر

أعلن المعارض القطري خالد الهيل، عبر حسابه الشخصي في «تويتر» عن بدء ألمانيا رسمياً، في تحقيقات سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر. وقال إن ألمانيا بدأت خلال الأسبوع الماضي خطوات إجرائية للكشف عن ملابسات اختيارها لاستضافة كأس العالم 2006، ومدى تورط رئيس الاتحاد السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام في تلقي رشى للتصويت لألمانيا. وأورد الهيل شريط فيديو يتضمن ملفاً وردت فيه وقائع متسلسلة حول شبهات فساد تحيد بمونديال قطر، قبل الفوز بتنظيمه، وبعده.
ويؤكد التقرير أن النظام القطري لعب دوراً في إفساد التصويت لمونديال 2006 في ألمانيا، والذي كان تحضيراً لأرضية فاسدة يمكن استغلالها في تصويت 2010 الذي منح مونديال 2022 لقطر. وقال رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، راينهارد غريندل، إنها يعتزم الذهاب إلى قطر للتحقيق مع ابن همام. وكان غريندل قال إنه لا يمكن أن تلعب البطولة في الدول التي تدعم الإرهاب، مشيراً إلى قطر، وهاجمه القطري حسن الذوادي، الأمين العام للجنة المنظمة لكأس العالم، حسب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.
معارض
ويعرف غريندل في الأوساط الرياضية بأنه من أشد المعارضين لتنظيم مونديال 2022 في قطر. وفي يونيو الماضي، لم يستبعد إمكانية مقاطعة المونديال في حال نظم في قطر، مؤكّداً أن البطولات الكبرى لا يمكن أن تلعب في بلدان ناشطة في دعم الإرهاب.
وحسب التقرير، يحظى غريندل بدعم كامل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي سبق لها وأعلنت في سبتمبر الماضي معارضتها لاستضافة قطر كأس العالم بسبب الظروف المحيطة بالتصويت. كما أن كلوديا روث، نائب رئيس مجلس النواب الألماني، وفي تصريحات لصحيفة «دي فيلت» الألمانية، طالبت الفيفا بسحب مونديال 2022 من قطر.
وتم توقيف ابن همام مدى الحياة، بعد إدانته بتقديم رشى في انتخابات رئاسة «الفيفا». وتقول مجلة «دير شبيغل» الألمانية إنه في 2002 تم تحويل مبلغ مالي كبير من حساب مصرفي تديره اللجنة المنظمة للمونديال الألماني برئاسة بيكنباور عبر سويسرا إلى شركة يديرها ابن همام في قطر، مشيرة إلى أن المبلغ عبارة عن مدفوعات مخفية تم تحويلها لشراء أصوات أربعة مندوبين في الاتحاد الآسيوي الذي كان يرأسه ابن همام آنذاك.
ساعة رولكس
وكشفت «صنداي تايمز» عن سفر بيكنباور إلى قطر قي 2010 قبل فوزها بتنظيم مونديال 2022 بدعوة من ابن همام وزيارته قطر في 2011، بصفته مستشاراً لشركة مقرها هامبورغ.
وقالت «ديلي ميل» البريطانية بدورها، في سبتمبر 2013، إن رئيس مجلس إدارة الأندية الأوروبية كارل- هاينز رومينغه زار الدوحة في فبراير 2013، وتلقيه رشوة عبارة عن ساعة «رولكس» قيمتها 84 ألف جنيه استرليني، مقابل موافقته على تغيير موعد كأس العالم في قطر إلى الشتاء.
ويشدد التحقيق الألماني الخناق على عنق مونديال قطر الذي يواجه سلفاً تحديات كبيرة أبرزها قضايا الفساد التي تلاحق المسؤولين الرياضيين القطريين وعلى رأسهم ناصر الخليفي. ويتساءل التقرير: هل سيكون التحقيق الألماني القشّة التي تقصم ظهر مونديال قطر؟

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً