العبادي: سنستعيد المناطق الحدودية من الأكراد دون عنف

العبادي: سنستعيد المناطق الحدودية من الأكراد دون عنف

أعلنت بغداد عزمها استعادة المناطق الحدودية التي يسيطر عليها الأكراد دون تصعيد أو استخدام للعنف، في الوقت الذي أبدت فيه أربيل ليونة تجاه قرار المحكمة الاتحادية بشأن استفتاء الانفصال، وتأكيده على وحدة العراق.
وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، عزمه تنفيذ إجراءات بشأن المناطق الحدودية التي يسيطر عليها الأكراد، مشيراً إلى أن بغداد ستستعيد السيطرة على هذه المناطق دون تصعيد أو استخدام للعنف كما أكد أن القوات العراقية تستعد لتحرير مناطق الجزيرة غربي الأنبار.
والتقى العبادي رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، لبحث الإجراءات الأمنية لبسط السلطة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها ومن ضمنها المطارات والمنافذ الحدودية مع كردستان.
وبحسب ما جاء في البيان، تمت مناقشة عودة النازحين إلى بيوتهم، وجهود الأمم المتحدة الرامية لإعادة الاستقرار للمناطق المحررة. من ناحيتها، أكدت حكومة إقليم كردستان احترامها للحكم الصادر عن المحكمة الاتحادية العراقية وتأكيده وحدة العراق، معتمدة على عدم وجود نص في الدستور العراقي يجيز انفصال أي مكون في البلاد، حيث ينص الدستور على أن «جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة، ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي ديمقراطي، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق».
وذكرت حكومة كردستان في بيان: «نحترم تفسير المحكمة الاتحادية العليا للمادة الأولى من الدستور، وفي نفس الوقت نؤكد إيماننا بأن يكون ذلك أساساً للبدء بحوار وطني شامل لحل الخلافات عن طريق تطبيق جميع المواد الدستورية بأكملها، بما يضمن حماية الحقوق والسلطات والاختصاصات الواردة في الدستور باعتبارها السبيل الوحيد لضمان وحدة العراق المشار إليه في المادة الأولى من الدستور».
وأكدت حكومة أربيل التزامها بالبحث عن حلول للخلافات بين السلطات الاتحادية والإقليم بطرق دستورية وقانونية. ويمكن اعتبار البيان أحدث محاولة كردية لإحياء المفاوضات مع الحكومة المركزية بعد تأزم العلاقات نتيجة إصرار الإقليم على إجراء الاستفتاء.
من جهة أخرى، كشف قائممقام قضاء راوة بمحافظة الأنبار عن هروب جماعي لعناصر «داعش» من المدينة، داعياً المدنيين المحاصرين إلى التعاون مع القوات الأمنية في حال دخولهم إلى المدينة. في وقت انطلقت عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش في حوضي سنسل والوقوف في ديالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً