ملتقى متفرد لأولياء الأمور في «فيلادلفيا الخاصة»

ملتقى متفرد لأولياء الأمور في «فيلادلفيا الخاصة»

صورة

من وحي أجواء النشاط والحيوية التي تعم دبي ضمن تحدي دبي للياقة، استلهمت مدرسة فيلادلفيا الخاصة، في صالتها الرياضية أمس، ملتقى غير تقليدي لأولياء الأمور، حيث مارس الآباء والأمهات التمارين الرياضية على مدى 90 دقيقة دعماً لـ«30×30»، كما خاضوا منافسات حماسية وسط تشجيع صغارهم وهتافهم، والمثير أن الفعالية منحت الأهالي فرصة التواصل بعيداً عن الروتين المعتاد في هذه الملتقيات الرسمية، إضافة إلى أنها شكلت حافزاً للصغار لممارسة الرياضة بانتظام.«البيان» واكبت ملتقى أولياء الأمور الرياضي في «فيلادلفيا الخاصة»، ورصدت انطباعات بعض الآباء والأمهات، لا سيما وأنهم يجتمعون للمرة الأولى تحت سقف فعالية من هذا النوع، ويمارسون نشاط رياضياً جماعياً دون حواجز.طريقة مبتكرةمن جانبه، قال يوسف نبوت، المسؤول الرياضي في مدرسة فيلادلفيا الخاصة: نجح تحدي دبي للياقة باستقطاب جميع أفراد المجتمع، وتشجيع مختلف المؤسسات على الاهتمام بالرياضة واليوغا والأنشطة البدنية المتنوعة، وبالنسبة لنا فقد تفاعلنا مع الحدث بطريقة مبتكرة، ونظمنا ملتقى رياضياً لأولياء الأمور، بما يتيح لهم تعزيز التواصل مع بعضهم البعض تحت مظلة المنافسات الرياضية، ويشجعهم على التعامل مع الرياضة كأسلوب حياة، وينمي اهتماماتهم الرياضية في إطار متوازن يعزز الصحة العامة، خاصة وأن ذلك سيحفز بدوره الأطفال على النشاط والحركة بدلاً من الجلوس لساعات لمشاهدة التلفزيون أو مشاهدة ألعاب الفيديو.تجاربوعن تجربته أوضح رودريك إبراهيم وهو أب لطفلة عمرها 6 سنوات، أنه يشجع النشاطات الرياضة المدرسية بقوة، لا سيما وأنها تحفز الصغار على اختبار أنفسهم بعيداً عن التقنيات التكنولوجية الحديثة، كما تمنحهم فرصة لتوطيد علاقاتهم مع أصدقائهم وتكوين معارف جديدة.وقال: كم كان مثيراً تنظيم تجمع رياضي لأولياء الأمور، فذلك يساعد على كسر روتين اللقاءات المدرسية الدورية، ويمكننا من مشاركة أبنائنا حدثاً مهماً مثل تحدي دبي للياقة والتفاعل معه في أجواء حماسية.أما فريدة عدنان، وهي أم لثلاثة أبناء، فقالت: تكمن أهمية اللقاء الرياضي اليوم في كونه يحفزنا كأمهات على بدء يومنا بنشاط، وعن نفسي فغالباً ما أقضي الفترة الصباحية بالنوم ويمضي يومي دون حركة أو نشاط بدني. وأضافت: من المعروف أن الطفل يميل إلى تقليد سلوكيات والديه، وهذا التجمع الرياضي الذي يشعل الحماسة بين الأهالي وأطفالهم، سيساهم بلا شك في غرس حب الرياضة في نفوس الصغار وسيجعلها خياراً محبباً لهم في أوقات فراغهم.ثقةوعبر محمد جهاد وهو أب لطفل، عن إعجابه بالحدث، وقال: الرياضة مهمة لصحة الإنسان عموماً، وتحدي دبي للياقة فرصة مثالية لإعادة جدولة حياتنا ونشاطاتنا اليومية بما يسمح لنا بممارسة الرياضة لـ30 دقيقة يومياً على الأقل. لافتاً إلى أن في ظل الالتزامات الوظيفية والانشغال بتأدية الواجبات الاجتماعية، قد تتسع فجوة التواصل بين الأهالي وبين أطفالهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً