مؤسسة القمة العالمية للحكومات تعقد جلسات التعليم التنفيذي

مؤسسة القمة العالمية للحكومات تعقد جلسات التعليم التنفيذي

أكد عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن المؤسسة أصبحت مركزاً علمياً ومعرفياً متخصصاً في استشراف المستقبل، بتنظيم برامج مبتكرة، عبر الفعاليات والورش التي تنظمها، وتركز خلالها على بناء الخبرات والكفاءات الوطنية وتعزيز المعارف والعلوم، بمختلف المجالات والقطاعات، بما فيها غير التقليدية، مثل الذكاء الاصطناعي وتقنياته وتأثيراته في مستقبل الإنسان ومختلف القطاعات. جاء ذلك تعقيبا على جلستي تعليم تنفيذي نظمتهما المؤسسة، حضرهما 100 وزير ووكيل وزارة ومدير عام في حكومة الإمارات، على مدى يومين، لتزويد أعضاء المؤسسة، بأحدث التوجهات والرؤى في استشراف مستقبل واعد للحكومات والقطاع الخاص، وتمكين المشاركين من الخبرات والمهارات في مجالات تخصصهم، عبر جلسات وورش مبتكرة يقدمها أفضل الخبراء والأكاديميين العالميين.وناقشت الجلستان مواضيع مستقبلية تتعلق بمستقبل الحوكمة والابتكار والأمن السيبراني وآثارها في الحوكمة، ودور التكنولوجيا في التحول المتسارع وغير المسبوق الذي تشهده القطاعات الحيوية، وطرحتا نماذج لمبادرات التحول التكنولوجي وتصميم النماذج الأولية، بدمج الشركات الناشئة.
الأمن السيبراني
وتحدث في الجلسة الأولى عن «الأمن السيبراني والتوجهات التكنولوجية المستقبلية» تشاك روبنز، الرئيس التنفيذي، رئيس مجلس إدارة شركة «سيسكو»، عن تجربته العملية، ورؤيته للتحديات التي تواجهها الشركات والحكومات، في إدارة عمليات التغيير، وتبني التكنولوجيا وما ينطوي عليه من مخاطر على موضوع الأمن السيبراني، وتطرق إلى دور الابتكار في تحقيق النمو الاقتصادي، وتجربة «سيسكو» في استخدام تقنية «بلوكتشين»، ومستقبل العملات الإلكترونية.وتحدث في الجلسة الثانية عن «التصورات المستقبلية.. استخدام التفكير التطبيقي لاستشراف مستقبل أفضل»، ميشيل زابّا المؤسس لشركة «Envisioning»، مشاركا الحضور رؤاه عن التغيير المتسارع ومساعدة صناع السياسات وقادة المؤسسات على إدارة التحولات التكنولوجية المستقبلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً