هذه الأعراض قد تكون علامةً على حملك

هذه الأعراض قد تكون علامةً على حملك

هل تحقق حلمك أخيرا بالدخول إلى القفص الذهبي صحبة فارس الأحلام؟ لا بد أنك سعيدة جدا بذلك سيدتي وأنك تنتظرين على أحر من الجمر سماع النبأ السار الثاني، ألا وهو خبر حملك بطفل جميل يكون ثمرة حبك لزوجك وتتويجا لما يجمع بينكما من ألفة وحسن معاشرة. ولأن الأمر جديد بالنسبة إليك، فقد يحدث أن تحملي من دون أن تتفطني إلى ذلك، فتواصلين نسق حياتك بشكل عادي ومن دون منح نفسك الراحة التي تحتاجينها، مما يعرضك إلى خطر فقدان الجنين. ومن أجل كل ذلك حرصنا في هذا المقال على مدك بمجموعة من الأعراض التي وإن حدثت معك، فإنها قد تكون الإشارة الأولى لحملك، وبالتالي عليك بالمسارعة إلى التثبت واتخاذ الحيطة أيضا عند إنجاز أعمالك خاصةً الصعبة منها، كتغيير ديكورات المنزل مثلا. تابعي معنا الأسطر الموالية إذا واكتشفي جميع هذه العلامات!

5 علامات تبشرك بالخبر السعيد

1- حدوث تغييرات في الثدي
منذ الأسبوعين الأولين لنجاح عملية الإخصاب، ستبدئين في ملاحظة العديد من التغيرات التي ستطرأ على ثدييك سيدتي، حيث أنك لن تعودي قادرةً على لمسهما بالمرة بسبب شعورك بالوخز والثقل هناك، بالإضافة إلى تعرضهما إلى الإنتفاخ والتورم. وليس هذا كل شيء، إذ ستفاجئين أيضا بوجود تحولات إلى البني الداكن في لون الحلمات، مع بروز بعض الخطوط الزرقاء والحمراء الشبيهة بخيوط العنكبوت على كامل الثدي، وذلك نتيجةً لارتفاع هرمونات الحمل وتطور الخلايا المسؤولة على إنتاج اللبن، إلى جانب زيادة عملية ضخ الدم من قبل القلب.
2- الاحساس بالغثيان وبالرغبة في التقيؤ مع آلام في البطن
هل تكرر لديك الإحساس بالغثيان وبالقيء أكثر من مرة خاصةً خلال الصباح؟ أبشري سيدتي، فبنسبة كبيرة أنت تنتظرين مولودا؛ حيث تحدث هذه الأعراض مع بداية الحمل عادةً، وذلك نتيجةً لارتفاع هرمون البروجسترون في جسمك، والذي عادةً ما يؤثر على الجهاز الهضمي ويصيبه ببعض التقلبات، مما من شأنه أن يشعرك أيضا بالعديد من التشنجات على مستوى المعدة، بالإضافة إلى الإحساس بآلام في البطن وتعرض هذه الأخيرة إلى الانتفاخات وتزايد الغازات، مع وجود بطء في الهضم وصعوبة في حركة الأمعاء، وبالتالي الشعور بالإمساك.
3- الإعياء الشديد والاحساس بالدوخة وبالصداع
في أول أسبوع لها من الحمل تبدأ علامات التعب والإرهاق في الظهور على المرأة وتزداد الرغبة لديها في الركون إلى الراحة والنوم لفترات طويلة، وذلك نتيجةً لانخفاض معدلات الجلوكوز في دمها. كما تعرف هذه الأخيرة نقصا واضحا في معدلات السكر وضغط الدم بسبب بداية تكون الجنين في رحمها، وهو ما يسبب لها الشعور الدائم بالدوار والدوخة الشديدة. أما الارتفاع المفاجئ لهرمونات الحمل، فغالبا ما يكون سببا في الشعور بالصداع وبآلام حادة في الرأس.
4- ظهور تغيرات في بعض الحواس
لا تفزعي مطلقا إذا ما لاحظت بروز إخلالات في بعض حواسك سيدتي، فضلك على الأرجح علامة أخرى تدل على حملك؛ حيث تشعر المرأة عادةً خلال فترة الحمل بمرارة شديدة في فمها وبجفاف على مستوى حلقها، وذلك نتيجةً للارتفاع الحاد لهرمون البروجسترون، مقابل تلاشي مادة الكافيين من الجسم. وكثيرا ما تؤثر هذه الاضطرابات على حاسة التذوق؛ مما يجعلك غير قادرة على الاستمتاع بتلك النكهات الشهية لأطعمتك، أو حتى تلك التي يقدمها إليك كوب من الشاي أو القهوة اللذيذة. ومن ناحية أخرى قد يتوقف أنفك على القيام بوظائفه على أكمل وجه أيضا، فتتأثر بذلك حاسة الشم لديك وتصبحين غير قادرة على تحمل الروائح العادية حتى وإن كانت للشامبو أو الصابون أو العطر، كما ستكونين حساسةً أيضا اتجاه الروائح المنبعثة من بعض الأطعمة، والتي ربما كنت تعشقينها سابقا.
5- كثرة التبول مع وجود إفرازات مهبلية
مع بداية حملك استعدي جيدا سيدتي، إذ ستكونين في حاجة إلى الذهاب بشكل أكبر إلى الحمام نتيجة تزايد رغبتك في التبول بشكل ملحوظ. كما أن تركز هرمون الحمل العالي في البول، عادةً مايكون سببا في تعرضه إلى بعض التغيرات التي تشمل خاصةً اللون  والرائحة؛ حيث يميل هذا الأخير إلى البرتقالي، بينما ينبعث منه السهك (الرائحة الكريهة).  وليس هذا كل شيء، فبمجرد حدوث عملية الإخصاب، ستبدأ المرأة الحامل في ملاحظة بروز العديد من الإفرازات المهبلية البيضاء، وذلك نتيجةً لزيادة سمك جدار المهبل بسبب النمو المتزايد للخلايا الخاصة ببطانته. لا تفزعي أيضا إذ لاحظت وجود بعض النقاط من الدم على لباسك الداخلي، فهي طبيعية وتنزل عادةً على إثر انغراس البويضة في رحم المرأة و حدوث الحمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً