اتبعي هذه النصائح ليكون ابنك مطيعًا ومهذبًا

اتبعي هذه النصائح ليكون ابنك مطيعًا ومهذبًا

مَن مِن الأمهات لا تريد أن تكون أمًا مثالية وقدوةً لابنائها في المستقبل، حيث تبدأ هذه المرحلة أولاً من التربية والتوجيه في مراحل عمرية صغيرة ويمكن البدء بتعليم الطفل بداية من عمر السنتين ومعاملته بما يناسب مع عمره ومفهومه، ولاشك أن كل أم ترغب في أن يكون ابنها مهذب ومطيع لأوامرها ويميز بين الأفعال الصحيحة والخاطئة ومن خلال هذا المقال سنقدم لك عزيزتي مجموعة من النصائح ليكون ابنك مهذب ويصغي لكلامك.
يجب عليك كأم أولاً أن تستمعي لأفكار طفلك وما يقوله لتعرفي رأيه وحاولي ان تسأليه عن أصدقائه وعن حياته المدرسية لتتعرفي على كيفية تفكيره، فعند انصاتك واستماعك لحديثه سيشعر أنك مهتمتة به أكثر.
إذا ارتكب طفلك خطأ ما لأول مرة فعليك أن لا تقومي بمعاقبته بل عليك ارشاده وإخباره أن ما يقوم به خاطئ وإخباره أنه سيتم معاقبته في المرة القادمة.
تحفيزه على القيام بواجباته وتعويده مثلاً على ترتيب غرفته وأدواته المدرسية ومساعدتك على تجهيز الطاولة ليشعر بالمسؤولية ودوره في العائلة.
عند تواصلك مع طفلك يجب أن تكون نبرة صوتك هادئة وإن أعاد الكرة فعليك التظاهر بالحزن لكي يشعر أنه مخطأ، وإن لم يتجاوب مع الطريقتين السابقتين فعليك في المرة القادمة تغيير نبرة صوتك وجعلها أكثر حزمًا وشدة.
تجنبي مقارنة ابنك مع باقي الأطفال فإن ذلك يؤثر عليه سلبًا ويشعره بالنقص و سيزيد ذلك من توتر العلاقة بينكما بل يجب تشجيعه ونصحه.
لا تقومي بتوبيخ ابنك على أي فعل صغير وخاطئ فإن ذلك سيجعله أكثر عنادا ولن يكون مطيعا لأوامرك أبدا بل حاوريه بطريقة هادئة وكوني متفاهمة معه ليكون مستجيبا، فالعديد من الآباء يعتقدن أن المقارنة ستحسن من مستوى الطفل خاصةً في المجال الدراسي لكن العكس تمامًا بل إن هذا التصرف سيزيد الأمر سوءًا.
قومي بشكر ابنك عندما يقوم بتصرفات حسنة أو يكون متفوقا في دراسته فذلك سيحفزه ويشجعه أكثر فأكثر، ويمكنك مكافأته مثلاً عند حصولته على علامات جيدة في الدراسة والتوجه لشراء الملابس ويجب أن تراعي ذوقه وتسأليه عما يريده شرط أن يكون مناسبًا ولو قليلًا في نظرك ومناسبًا لعمره.
تجنبي قول كلمة لا لإبنك دائما لأن الأبناء يتأثرون بما يقوله الأباء وسيكون بالتالي رافضًا لكل ما تطلبنه منه ولن يطيع أوامرك أبدًا، ومهما أصريتي سيزيد العناد أكثر فأكثر.
اجعلي أوامرك بسيطة ودقيقة وغير معقدة وتجنبي إعطاءه محاظرات ومخاطبته بلغة يصعب عليه فهمها كي يكون مطيعا ويفهم ما تقولين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً