8 أسباب تُشجعنا على تناول الألوة فيرا

8 أسباب تُشجعنا على تناول الألوة فيرا

الصبار هو واحد من أشهر النباتات  في العالم، ويعود ذلك لتعدد تطبيقاته الجمالية وثرائه من المواد المغذية التي تجلب مجموعة واسعة من الفوائد الصحية.
احتوائه على نسبة هامة من  الماء، وعلى مضادات الأكسدة والألياف وغيرها من المواد الصحية، جعله من العناصر ذات الشعبية التي أستخدمت منذ العصور القديمة كعلاج لكثير من الأمراض، ورغم فوائده الجلية لا يزال الكثير من الناس غير مدركين أهميته الصحية، من أجل ذلك أردنا أن نُشاركك في هذا المقال 8 أسباب ستحفزك على إدراج الصبار ضمن نظامك الغذائي.

يساعد على خسارة الوزن

إضافة الألوة فيرا إلى النظام الغذائي يُساعد على تعزيز نتائج الحمية ويُساهم في خسارة الوزن خلال  وقت أقصر.
وينصح باستهلاك الألوة فيرا  قبل البدء في اعتماد نظامك الغذائي الخاص لأنه يعمل كمنقي طبيعي للجسم ويساعم  في القضاء على السموم بفعالية، ويُحسن عملية الهضم والتمثيل الغذائي، ويعزز وظيفة الأمعاء.

الألوة فيرا مضادة للالتهابات

استهلاك عصير الألوة فيرا بانتظام يُساعد على علاج الالتهابات المزمنة التي يُعاني منها العديد من الأشخاص. كما يعمل على التخفيف من حدّة الآلام المرتبط بها بفضل مركباته المضادة للالتهابات بما في ذلك الكامبستيرول، اللوبيول والبيتا سيتوستيرول.
ويمكن اعتماده كعلاج مكمل للأمراض التالية :
متلازمة القولون العصبي.
التهاب المفاصل.
الحروق.
أمراض القلب والأوعية الدموية.
مرض الكرون.
داء السكري من النوع الثاني.

الألوة فيرا عنصر مُغذي

يحتوى الصبار على مجموعة هامة من العناصر الغذائية التي يمكن الاستفادة منها خاصةً للأشخاص الذين يُعانون من القصور الغذائي.
الفيتامينات C، B، C و E.
المعادن (الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والزنك والصوديوم والمنغنيز والبوتاسيوم).

يعمل على إزالة السموم من الجسم

يحتوى الصبار على مجموعة من العناصر النشطة التي تساعد على تنقية الدم، الكلى والكبد من السموم المتراكمة، وبالتالي فان استهلاك الألوة فيرا بانتظام يمنع تلف الخلايا ويُعالج بعض الحالات المزمنة المرتبطة بتسمم الدم.

يُعالج الامساك

تناول الصبار بصورة منتظمة يُشكل واحدًا من أفضل الحلول الطبيعية لمكافحة الإمساك المزمن، وذلك بفضل احتوائه على نسبة هامة من الماء والألياف ما يُكسبه خاصيّة المليّن الطبيعي، كما أن استهلاكه يعمل على تعزيز نشاط الأمعاء وتسهيل القضاء على النفايات.

يُسيطر على مستويات الكولسترول

يحتوى عصير الصبار الطبيعي على مجموعة من  المغذيات وتُساهم هذه الأخيرة  في الرفع من مستويات الكولسترول الجيد والحد من الكوليسترول السيئ والدهون الثلاثية الزائدة. بالاضافة لاحتوائه على المكونات النشطة المضادة للالتهابات التي تمنع تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.

الألوة فيرا تحمي صحة الفم

يحتوى نبات الصبار على  المركبات المضادة للميكروبات والمضادة للالتهابات التي تحمي اللثة من مختلف الأضرار وتعمل على تقوية الأسنان وتعزيز صحة الفم.
استهلاك عصير الصبار  أو تطبيق هلامه مباشرةً على الأسنان يُقلل من تكوّن البكتيريا، ويمنع تشكّل الجير ويُساهم في القضاء على  رائحة الفم الكريهة، بالاضافة إلى أنه يمثل أحد أفضل العلاجات لقروح الفم.

يُسيطر على مستويات السكر في الدم

يتميز عصير الصبار الطبيعي بتأثيره الممتاز على الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أو الذين يُعانون من مشكلة عدم التوازن في مستويات السكر. حيث أن احتوائه على مادة تعرف باسم الغلوكومانان، يُسهل تحويل السكريات إلى طاقة و يمنع تراكمها في الدم.
كما تُشير بعض الدراسات أن الصبار يُساعد على تحفيز إنتاج مادة الأنسيولين وهي مادة مفيدة جدًا للأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

كيف نقوم بتحضير عصير الصبار الطبيعي؟

لتحضير عصير الصبار نحتاج لاستخراج الهلام من أوراق  احدى النباتات التي لا يقل زمن زراعتها عن سنتين إلى ثلاث سنوات، لأنها تكون أقل فعالية وأقل فائدة على الجسم.
المكونات :
ورقة من الصبار.
نصف كوب من الماء (100 مل).
ملعقة من العسل (25 غرام) (اختياري).
طريقة التحضير :
نظفي ورقة الصبار، ثم قطعيها  واستخرجي الهلام بحذر.
حاولي استخراج أكبر قدر ممكن من الهلام.
ضعي الهلام في الخلاط  وأضيفي الماء، ثم حركي جيّدًا إلى أن تحصلي على مزيج متجانس.
بعد الانتهاء يمكنك إضافة القليل من العسل الطبيعي للتحلية.
تناولي نصف كوب أو كوبًا كاملاً على مدار اليوم.
يمكن دمجه أيضًا مع إحدى العصائر الطبيعية الأخرى مثل عصير الليمون أو السموثي.
انتبهي لأن الإفراط في تناول عصير الألوة فيرا يؤدي إلى مجموعة من الأثار الجانبية غير المرغوب بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً