محمد بن راشد يوجه بتسيير طائرة المعونات التاسعة للاجئي الروهينجا

محمد بن راشد يوجه بتسيير طائرة المعونات التاسعة للاجئي الروهينجا

بتوجيهات نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وضمن الجسر الجوي الذي أمر بتسييره لمساعدة لاجئي الروهينجا الفارين من الاضطهاد المُمارس ضدهم في ميانمار، غادرت الطائرة التاسعة من دبي متوجهة إلى بنغلادش، للتخفيف عن آلاف الأسر المستمرة في النزوح هرباً من أعمال العنف في أسوأ الأزمات الإنسانية على الإطلاق التي شهدها العالم في تاريخه الحديث.
وحملت الطائرة حوالي 91 طناً مترياً من معونات الإغاثة العاجلة لمساعدة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل وتجاوز عددهم في بنغلاديش نحو 600 ألف نازح وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، بينما يظل هناك الآلاف المنتظرين للفرار من ميانمار وعبور الحدود بحثاً عن ملجأ آمن، حيث انطلقت الشحنة من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي والتي تعد مركز الدعم الأكبر على مستوى العالم لأعمال الإغاثة التي تقوم بها الوكالات التابعة للأمم المتحدة وغيرها من منظمات العمل الإنساني غير الحكومية، وتتواصل الجهود الدولية لتقديم يد العون للاجئي الروهينجا ومنذ اندلاع الأزمة بما في ذلك تطعيم نحو 700 ألف شخص ضد مرض الكوليرا الذي يُخشى تفشيه جراء مثل تلك الأزمات وما توجده من أحوال معيشية وصحية صعبة للغاية.ووفقاً للموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ساهم الجسر الجوي بين دولة الإمارات وبنغلاديش في التخفيف من معاناة اللاجئين لاسيما مع توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتمديد فترة عمل الجسر، وبتوفير الطائرات الخاصة بنقل شحناته، حيث يقدر عدد المستفيدين من المعونات المُقدمة من خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية عبر هذا الجسر خلال فترة شهرين فقط نحو 35 ألف لاجئ أغلبهم من النساء والأطفال، بإجمالي معونات بلغ حجمها نحو 815 طن متري، وبقيمة تُقدر بنحو 7.5 مليون درهم، بهدف التخفيف من معاناتهم وتمكينهم من مواجهة الأوضاع الصعبة الناجمة عن اكتظاظ مخيمات اللاجئين بأعداد تفوق طاقاتها الاستيعابية، فضلا عن نقص الإمدادات والمعونات.ومع انطلاق رحلة طائرة المساعدات التاسعة، أكدت حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، الأميرة هيا بنت الحسين، أن “الأزمة الإنسانية التي يواجهها لاجئو الروهينجا تتطلب مزيداً من التعاون الدولي لإيجاد الحلول السريعة لمعالجتها بما تحمله من تداعيات متفاقمة”، وقالت سموها: “يمر الروهينجا بأوضاع مأساوية، تزداد وطأتها يوما بعد الآخر، فأعداد اللاجئين تتزايد بسرعة بالغة، ما يضع مزيداً من الضغط على مخيمات اللاجئين التي تعاني الأسر فيها من شح المواد الغذائية والإمدادات الطبية والعلاجية، والماء الصالح للشرب، والملابس، حتى المأوى المناسب الذي يمكنهم اللجوء إليه”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً