لا تهملوا وجبة الفطور… وإلا!

لا تهملوا وجبة الفطور… وإلا!

وجبة الفطور هي الأولى التي يتناولها الإنسان في اليوم، وتأتي عادة بعد ساعة أو ساعتين من استيقاظه. غالباً ما تكون هذه الوجبة خفيفة نسبياً بالمقارنة مع الوجبات الأخرى، وتكون مؤلفة من المخبوزات مع الأجبان والألبان، اللحوم الباردة، الخضار والزيتون، البيض أحياناً. وفي أكثر الأحيان تترافق مع كوب من الشراب الساخن أو من العصير الطبيعي.

 

ولكن يمكن للكثيرين أن يؤخروا وجبة الفطور الصباحية نظراً لانشغالاتهم الكثيرة، أو إنهم يهملونها. في هذا المقال سوف نشرح لك عن أهمية تناول الفطور، ومساوئ إهمال هذه الوجبة أو تأخيرها.

 

أهمية وجبة الفطور

 

تُعتبر وجبة الفطور من أهم الوجبات اليومية لأنها تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها للقيام بالأعمال التي تتخلل نهاره بنشاط وحيوية، وهي تمثل ثلث الطاقة التي يحتاجها الجسم خلال اليوم، وتكون عادة مؤلفة من نسب متوازنة من النشويات، البروتين، الفيتامينات، الأملاح والدهون.

 

من جهة ثانية، تعمل وجبة الإفطار على تنظيم معدّل الأنسولين في الدم، على أن تكون وجبة معتدلة من حيث احتوائها للسكريات، وتحسّن عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية. كما وتزيد من قدرة الأشخاص على التركيز إن في المدرسة، الجامعة أو العمل.

 

مساوئ تأخير وإهمال وجبة الإفطار

 

– مشاكل فقر الدم والنقص في عدد من الفيتامينات والأحماض الأساسية لنشاط المخ وخلاياه، مما يؤثر بشكل سلبي على عمل هذه الخلايا.

 

– السمنة التي تنتج عن الإحساس القوي بالجوع نتيجة عدم تناول الطعام، وعدم الإنتباه إلى كمية الطعام التي يقوم الشخص بتناولها في وقت الغذاء حيث لا يهمه عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها.

 

– الخلل في عملية الأيض، لأن الجسم يتباطأ في حرق السعرات الحرارية إذا جعلناه يصوم لفترات طويلة.

 

– تأخير الفطور يتسبب بعسر الهضم عندما نتناول كمية كبيرة من الطعام على الغداء، كما أنه يؤثر سلباً على قدرة الجسم على امتصاص البروتينات، وذلك بسبب انخفاض معدل السكر في الدم، والنقص في العناصر الغذائية التي يحتاجها الدماغ لتحفيز الجسم على الحرق.

 

– الصداع وقلة التركيز والشعور بالتعب وتعكير المزاج عند الطلاب في المدرسة بسبب انخفاض معدّل السكر في الدم

 

إقرئي المزيد حول أهمية الفطور:

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً