كل ما يتوجب عليك معرفته عن كريمات مقاومة الشيخوخة

كل ما يتوجب عليك معرفته عن كريمات مقاومة الشيخوخة

لطالما كان الحصول على بشرة نضرة ومفعمة بروح الشباب واحدا من أكثر المساعي التي تطمح كل امرأة إلى الحصول عليها دائما حتى وإن تقدمت بها السنون وتجاوزت ربيع العمر بأشواط، ومن أجل ذلك تجدها حريصةً كل الحرص على البحث دائما في مختلف التقنيات والوسائل المعتمدة من أجل مقاومة التجاعيد والخطوط الدقيقة. ولإن ارتبطت بعضهن بشكل وثيق بالأساليب الحديثة كالحقن بالبوتوكس من أجل إدراك غايتهن تلك، فإن العديد من بنات حواء لم يحبذن كثيرا هذه الأساليب نظرا لتأثيراتها السلبية العديدة، وفضلن في المقابل الإبقاء على مستحضرات مكافحة الشيخوخة كحل مثالي لمواجهة علامات التقدم في السن، مستحضرات أطنبت شركات التجميل العالمية وتفننت في إنتاج العديد منها مما زاد من ارتباك حواء وصعد من حيرتها في اختيار الأفضل بين هذه المستحضرات وأيضا في تحديد مدى فعاليتها وجدواها خاصةً بعد أن تضاربت الأقاويل من حولها. ولعلك أيضا سيدتي من المعجبات بكريمات مكافحة الشيخوخة وتصرين كثيرا على استخدامها، فجئنا لك من أجل ذلك بأكثر المعتقدات الخاطئة شيوعا حول هذه الأخيرة علنا نتمكن من فك اللبس بالنسبة إليك ونساعدك بالتالي على إيجاد الأفضل وتطبيقه بشكل صحيح. تابعي معنا إذا كل ذلك في الأسطر الموالية من هذا المقال!

4 معتقدات خاطئة حول كريمات مكافحة الشيخوخة عليك بالتخلي عنها بعد اليوم  

1- الاعتقاد الخاطئ الأول : هذه الكريمات متعددة الاستعمالات والأغراض
لا تنتظري مطلقا أن يقوم كريم مكافحة الشيخوخة بمعالجة جميع المشاكل التي تعاني منها بشرتك كما تسوق إلى ذلك العديد من العلامات التجارية، فهذا المستحضر يلعب في العادة دورا رئيسيا واحدا ألا وهو مقاومة بروز الخطوط الدقيقة والتجاعيد، أما ما زاد عن ذلك، كالبقع الداكنة وحبوب الشباب والشوائب وغيرها، فندعوك إلى مواجهتها باستخدام العلاجات الخاصة بها، فكل له وظيفته المحددة.
2- الاعتقاد الخاطئ الثاني : هي كريمات سحرية وتزيل التجاعيد خلال وقت قياسي
حتى مع اختيارك لكريمات عالية الجودة ومن ماركات عالمية شهيرة وموثوق في خبراتها وكفائتها، لا تنتظري مطلقا أن تحصلي على نتائج مبهرة منذ الوهلة الأولى سيدتي، فالأمر يحتاج إلى البعض من الوقت حتى تتفاعل المكونات الأساسية لتلك الكريمات مع خلايا الجلد وتتمكن بالتالي من العمل على تجديدها وإصلاح تلف أنسجتها. وقد تدوم مرحلة انتظارك تلك بين الثلاثة والأربعة أسابيع في بعض الأحيان، بينما قد تحتاجين إلى فترة تدوم لشهر ونصف الشهر في بعض الأحيان الأخرى من أجل ملاحظة أولى النتائج.
3- الاعتقاد الخاطئ الثالث :  يحدد نوع الكريم المناسب بحسب المرحلة العمرية
قد تلجأ بعض العلامات التجارية إلى تصنيف منتجاتها من كريمات مكافحة الشيخوخة بحسب المراحل العمرية التي تمر بها المرأة، فتجد هذه الأخيرة بذلك خيارات عديدة من حولها، كتلك الخاصة بمرحلة الثلاثينات، أو أيضا الأربعينات والخمسينات، إلى غير ذلك. اعلمي سيدتي بأن الأمر فيه مغالطة كبيرة؛ فعملية شيخوخة البشرة تبدأ عادةً مع بلوغ عمر الخمس والعشرين ربيعا، ثم تتفاقم بعدها نتيجةً للعديد من العوامل لعل أبرزها التوتر والضغوط النفسية والإجهاد اليومي، ومن أجل ذلك ندعوك إلى تحديد خياراتك على أساس المشكلات التي تواجهينها وليس بحسب المرحلة العمرية التي تعيشينها.
4- الاعتقاد الخاطئ الرابع : كلما زادت تكلفة الكريم كلما زادت فعاليته
عادةً ما تعتمد حواء عند تحديد خيارها على اسم العلامة التجارية التي ينتمي إليها الكريم أو أيضا على تكلفته الباهضة، وهذا يعد خطأ كبيرا، فمن المفترض أن يتم التثبت أولا من العناصر الأساسية المكونة للمستحضر ومن مدى تلاؤم هذه الأخيرة مع نوع البشرة وطبيعتها من أجل ضمان الحصول على أفضل النتائج وأكثرها أمانا.

لا تنسي في النهاية هذه الحقائق عن كريمات مكافحة الشيخوخة

مثلما أن هنالك العديد من المعتقدات السائدة الخاطئة حول كريمات مقاومة الشيخوخة، فإنه يوجد أيضا الكثير من الحقائق المتعلقة بهذه الأخيرة، لعل أهمها :
– أن هذه المستحضرات لها القدرة على تأخير عملية بروز الخطوط الدقيقة والتجاعيد ولكنها لا تمتلك مطلقا الفاعلية اللازمة لإيقاف علامات الشيخوخة بشكل نهائي.
– على الرغم من أهمية استخدامها، فإن ضمان الحصول على نتائج مبهرة من قبل هكذا كريمات يظل رهينا لعدة عوامل أخرى، لعل أبرزها تركيبة الكريم في حد ذاته ومدى ملائمته لنوع البشرة، بالإضافة أيضا إلى العوامل البيئية التي تتعرض إليها المرأة يوميا، ومدى إبكارها في استعمال مستحضر مقاومة الشيخوخة، إلى غير ذلك.
– عادةً ما تزيد حظوظ حواء في الحصول على بشرة مفعمة بالحيوية والشباب عند اعتمادها على أنظمة غذائية صحية بالإضافة إلى كريمات مقاومة الشيخوخة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً