حملة فلسطينية لحماية ممتلكات الكنيسة الأرثدوكسية من البيع للمستوطنين

حملة فلسطينية لحماية ممتلكات الكنيسة الأرثدوكسية من البيع للمستوطنين

انطلقت في الأرض الفلسطينية المحتلة حملة شعبية لحماية أملاك الكنيسة الأرثدوكسية اليونانية تحت شعار “الكنيسة مش للبيع”، تزامناً مع تسريبات للصحافة العبرية أكدت خلالها تسريب وبيع آلاف الدونمات وعشرات المباني التابعة للكنيسة للمستوطنين في القدس واللد ويافا.
ويهدف الفلسطينيون من خلال الحملة إلى فضح ممارسات الكنيسة اليونانية وعلى رأسها والبطريرك ثيوفوليوس الثالث، وكشف الصفقات التي عقدتها مع المستوطنين تزامناً مع الضغط من أجل تمكين رجال دين عرب داخل مجلس البطريركية.وأشار القائمون على الحملة التي شهدت آلاف التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلان عن تظاهرات ميدانية خلال الأسبوع القادم، أن الحملة هي امتداد للحراك الذي بدأ قبل أشهر من أجل الضغط لطرد البطريرك ثيوفوليوس وكشف مؤامراته.ويبلغ حجم أراضي الكنيسة الأرثوذكسية وحدها 35% من أراضي القدس، بالإضافة إلى أنها تملك ما نسبته 3% من مساحة الرملة واللد وحيفا ويافا، ويأتي تسريبها في إطار الخطط الإسرائيلية لتهويد الأراضي الفلسطينية في القدس، وأن ما يحدث هو أشبه بتسونامي تقوم به الشركات الإسرائيلية للسيطرة على الأملاك وتهويدها.وكانت مصادر عبرية كشفت تورط البطريرك اليوناني في صفقة بيع  500 دونم وغيرها من أراضي الكنيسة الكاثوليكية في منطقة الرحابية في القدس المحتلة، إلى جانب بيع فندق البتراء التاريخي بسعر باخس الثمن ما أثار وجود شبهات فساد.اللد ويافاوفي اللد ويافا التي عانت أيضاً من تسريب ممتلكات الكنيسة يعتزم الفلسطينيون تنظيم تظاهرة حاشدة أمام كنيسة القديس جوارجيوس الأرثدوكسية مطالبين بعزل البطريرك ثيوفوليوس المتهم الرئيسي بالوقوف وراء الصفقات الأخيرة المشبوهة.وقال غسان منير أحد القائمين على الحملة في المدينتين العربيتين في الأرض المحتلة عام ١٩٤٨: “إن هناك ضرورة كبيرة لحشد الضغط الشعبي للضغط على البطريرك الذي تحميه قوانين الاحتلال التي تمنحه حق التصرف بأملاك الكنيسة وبيعها، والتركيز على الجانب الأخلاقي والوطني.بيت لحم وبيت جالا وفي مدينة مهد المسيح أعلنت فعاليات بلدة بيت جالا عدم استقبال البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بمناسبة عيد القديس نيقولاوس، ودعته إلى عدم زيارة المدينة بهذه المناسبة التقليدية السنوية، التي تسبق احتفالات الرعية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد.وقال عبد الله هودلي عضو لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الأرثوذكسي في تصريحات صحفية: “إن مؤسسات مدينة بيت جالا مجمعة على عدم استقبال البطريرك وحاشيته في عيد القديس نيقولا وعيد الميلاد المجيد، لأنه غير مستحق وغير جدير بشرف مشاركة أهالي المدينة احتفالاتهم، بسبب تفريطه بوقف وحقوق الرعية العربية الأرثوذكسية، في فلسطين والأردن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً