الامارات اول دولة في العالم تعالج السكري

الامارات اول دولة في العالم تعالج السكري

يحتفل اليوم 14 نوفمبر من ب اليوم العالمي للسكري، وهو يوم التوعية من هذا المرض العضال الذي تتزايد اعداد المصابين به حول العالم سنويا ومنهم الاطفال.

وتشهد دولة الامارات ارقاما عالية من المصابين بداء السكري الذي تنتج عنه مضاعفات صحية كثيةر منها اعتلال شبكية العين وصولا الى فقدان البصر، فضلا عن بتر الاطراف والفشل الكلوي وامراض القلب في مرحلة متقدمة من المرض.

وتسعى كافة الاوساط الطبية المحلية والعالمية، للبحث بجد عن طرق علاج سريعة وفعالة لداء السكري لمنع تفاقم الحالات الطبية الموجودة والمساهمة في شفاء الكثيرين من هذا المرض.

جهاز جديد لعلاج مرضى السكري

وعليه قامت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الامارات بتوقيع اتفاقية مع شركة فرنسية عالمية خلال شهر اكتوبر الماضي، لتكون الامارات أول دولة في العالم تستخدم فيها تقنية جديدة، وهو جهاز مصنوع من مادة التيتانيوم في حجم «عود الثقاب». 

والجهاز الجديد لا يتجاوز طوله 5 سنتيمترات، يتم وضعه تحت الجلد ويحتوي على مضخة صغيرة الحجم تقوم بضخ الجرعة اليومية اللازمة لمريض السكري من النوع الثاني بشكل منتظم ودائم ولغاية ستة أشهر. فيما أفادت الشركة الفرنسية ان مدة فعالية الجهاز قد تصل الى 12 شهرا بغضون منتصف العام المقبل.

كما اعلنت الوزارة الاماراتية أنه سيتم تسجيل هذه التقنية في دولة الإمارات في غضون 3 أشهر من الآن، بمجرد إجازة واعتماد هذه التقنية من منظمة الأغذية والدواء الأمريكية، مضيفة إلى أنه سيتم تداول هذا الجهاز في السوق الدوائي بدولة الإمارات مطلع العام المقبل 2018، ويمكن أن تستخدمه الجهات الصحية الحكومية أو الخاصة.

وبحسب الدكتور امين حسين الاميري، الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، فإن هذا الدواء ينتمي إلى مجموعة GLP-1 في الجسم، والذي يقوم بتشجيع البنكرياس على ضخ الانسولين. وهو أول دواء من هذه المجموعة لا يعطى عن طريق الحقن، مضيفا انه سيتم تدريب الاطباء والممرضين على استخدام وتركيب هذه التقنية تحت جلد المريض.

واشار الاميري ان هذه التقنية لا تستخدم للأطفال أو من يعانون من مرض السكري من النوع الأول، والذين يحتاجون الى الأنسولين بشكل دائم، مؤكداً أن هذه التقنية تعالج مرضى السكري من النوع الثاني، ومن خلالها سيتمكن المريض من استخدام الجهاز بمفرده، أو بالإضافة إلى بعض الأدوية القليلة، على أن يحدد ذلك الطبيب المعالج بحسب جريدة الاتحاد الاماراتية. 

والتقنية العالمية الحديثة بحسب الاميري، ستكون بمثابة البديل عن الأدوية التي تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين بكمية كافية لمدة تتراوح بين 6 أشهر وعام، ليتم بعدها استبدالها بقطعة أخرى تعوض مرضى السكري عن استخدام الأدوية والحقن اليومي. 

وقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات العالمية خلال الفترة الماضية، فاعلية هذا الدواء في تخفيض نسبة السكر بالدم إضافة إلى إنقاص الوزن، وبالتالي سوف يسهم في مساعدة مريض السكرى من النوع الثاني على الالتزام بجرعته العلاجية اليومية مما يسهم في زيادة نسبة التحكم في مستوى السكر بالدم وتجنب مضاعفات المرض.

واشار الاميري إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع هي الجهة الرسمية المصرح لها بتسجيل أي صنف دوائي جديد أو مستلزم طبي حديث والتصريح بذلك حسب المعطيات والحاجة الفعلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً