محام إماراتي لـ24: محاولة الانتحار لناقص الإرادة أو الإدراك تعتبر ظرفاً مشدداً

محام إماراتي لـ24: محاولة الانتحار لناقص الإرادة أو الإدراك تعتبر ظرفاً مشدداً

أكد المحامي الإماراتي يوسف البحر أن مجرد محاولة الانتحار من قبل أي شخص تعرض صاحبها للمساءلة القانونية، مشيراً إلى أن هذا التصرف لا يتنافى فقط مع القانون، وإنما أيضاً مع الدين الذي حرم الانتحار.
وأكد يوسف البحر عبر 24، أن “محاولة الانتحار أو الشروع في الانتحار، بأية طريقة يبين وجود نية مبيتة لدى الشخص للقيام بهذا الفعل بحق ما وهبه الله له من روح الأمر الذي يوجب وضع عقوبة حفاظاً على الشخص وحياته”، مشيراً إلى أهمية تعزيز الوازع الديني للضعفاء وتقوية القيم الاجتماعية الإيجابية لديهم والابتعاد عن السلبية التي تحمل في طياتها أموراً سلبية.عقوبة القانونونوه البحر إلى أن “قانون العقوبات الاتحادي رقم 3 لسنة 1987 ينص في المادة 335 على عقوبة محاولة أو الشروع في الانتحار وعلى عقوبة مشددة بحق كل من يحرض على الانتحار”.وأضاف أن المادة تنص على أنه: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بالغرامة التي لا تتجاوز 5 آلاف درهم أو بالعقوبتين معاً كل شخص يشرع في الانتحار، ويعاقب بالحبس كل من حرض آخر أو ساعده بأية وسيلة على الانتحار إذا تم الانتحار بناء على ذلك”. وإذا كان المنتحر لم يتم الثامنة عشرة أو كان ناقص الإرادة أو الإدراك عد ذلك ظرفاً مشدداً. ويعاقب المحرض بعقوبة القتل عمداً أو الشروع فيه بحسب الأحوال إذا كان المنتحر أو من شرع في الانتحار فاقد الاختيار أو الإدراك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً