عبدالباسط: الخلل في المنظومة كلها

عبدالباسط: الخلل في المنظومة كلها

أكد عبدالله عبدالباسط مدرب فريق شباب الأهلي – دبي، وأحد أكثر المتابعين للعبة أن الخلل في المنظومة بشكل متكامل ولا يمكن تحديد مسؤولية شخص أو عنصر وحده، وقال إن مشكلة كرة قدم الصالات لا تحظى بدعم كافٍ ومجلس الشارقة الرياضي غير مقصر ولكن في حدود إمكانياته.
ونوه عبدالباسط إلى أن اللعبة عند إشهارها بدأت بـ13 فريقاً وبين موسم وآخر يتقلص العدد حتى وصل إلى 9 فرق هذا الموسم، مما انعكس سلباً على المنتخب في تناقص الخيارات بالنسبة للاعبين المميزين، وقال إن الدوري القوي يفرز منتخباً قوياً ومن دون مراحل سنية لن يحدث تطور.
واستبعد عبدالباسط أن يكون الخلل في المنتخــب ســببه الجهاز الفني لأن من يقود التدريب مدرب عالمي صاحب إنجازات وسبق له الحصول على لقب كأس العالم 4 مرات ودرب في روسيا وإسبانيا والبرازيل وهي أفضل 3 دول في اللعبة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن مساعده عبدالرؤوف لاعب محنك له خبرته الكبيرة كلاعب.
وتساءل عبدالباسط عن سبب عدم وجود مدرب لياقة ومدرب حراس مع المنتخب وقال إن الأسباب مجهولة في ذلك.
فترة الإعداد
وقال عبدالباسط إن فترة الإعداد يجب أن تكون جيدة وألا نقارن أنفسنا ببقية المنتخبات، مشيراً إلى أن هناك لاعبين مميزين تخطاهم الاختيار مثل محمد عبيد الموقوف من اللجنة التنفيذية بعد أن رفع ناديه الإيقاف عنه وهو يكاد يكون نصف قوة المنتخب وهناك لاعبون تأثر وجودهم بسبب الدوام مثل محمد الملا الذي انضم متأخراً وعبدالكريم جميل وكذلك صبري جميل الذي لم يسافر أصلاً وأكد عبدالباسط أن نتائج المنتخب تعكس المستوى الفني للأندية فكل منتخب يعبر عن مستوى نشاط اللعبة في الأندية.
اتحاد الكرة
وأوضح عبدالباسط أن اتحاد الكرة يتحمل المسؤولية أكثر من مجلس الشارقة الرياضي، فهناك أشياء يجب الوقوف عندها، ففريق مثل الوحدة يلغي اللعبة وهو بطل الدوري والوصل يلغي اللعبة وهو بطل سنوات عديدة، وكان من المفترض من اتحاد الكرة إلزام أندية المحترفين على الأقل لتكون اللعبة ضمن منظومتها.
وأكد عبدالباسط أن لعبة كرة الصالات مفتاح النجاح حتى بالنسبة لكرة القدم في العشب وفي البرازيل يتم اختبار اللاعبين المميزين واكتشافهم من كرة الصالات قبل انتقالهم للمستطيل الأخضر.
تأهيل الإداريين
وطالب عبدالباسط بتأهيل الإداريين أولاً قبل وضع أي خطط، مؤكداً أن الإداري غير مؤهل ورغم ذلك يكون سبباً في تقييم المدرب والأجهزة الفنية وهو صورة معكوسة، في حين أن المدرب عالمياً يكون هو صاحب القرار في من يعمل معه من الإداريين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً