موقعتان من الطراز الأول على درب روسيا 2018

موقعتان من الطراز الأول على درب روسيا 2018

تستضيف ألمانيا فرنسا، وإنجلترا البرازيل في موقعتين من الطراز الأول تحضيراً للمونديال الروسي. وللمرة الأولى منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق في 2006، يستطيع يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم (مانشافت) الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم على مدار عام كامل إذا خرج بنتيجة إيجابية من مباراته الودية المرتقبة اليوم أمام ضيفه الفرنسي في كولونيا.
ورغم حرص لوف على تحقيق هذا والحفاظ على سجله مع المانشافت خاليا من الهزائم في 2017، لن يتراجع المدرب الكبير عن مواصلة عملية الاختبار لعدد من اللاعبين الجدد والوجوه الشابة. ويرى لوف أن المباريات الودية والتجريبية لا تقتصر على النتيجة وإن حرص على الخروج من 2017 بلا أي هزيمة لتكون المرة الأولى التي يحقق فيها هذا الإنجاز على مدار 11 عاماً.
وينتظر أن يجري لوف العديد من التغييرات على تشكيلة الفريق التي خاض بها مباراته الودية التي انتهت بالتعادل السلبي مع المنتخب الإنجليزي يوم الجمعة الماضي على استاد «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.
وتحظى المباراة بأهمية بالغة نظراً لأنها الأخيرة للفريق في عام 2017، ولن يكون أمام لوف بخلاف هذه المباراة سوى مباراتيه الوديتين أمام المنتخبين الإسباني والبرازيلي العام المقبل ليختار لوف من خلال هذه المباريات قائمة المانشافت لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وقال لوف: «سأختبر بعض الأمور. أريد أن أرى كيف يتعامل بعض لاعبينا في مواجهة أفضل المنتخبات. أود مشاهدة المستوى الذي يمكنهم تقديمه. هذا بالنسبة لي أكثر أهمية من النتيجة». ومنذ خسارته أمام المنتخب الفرنسي 0 – 2 في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) بفرنسا، خاض المانشافت 20 مباراة ولم يخسر في أي منها. وكانت أحدث هذه المباريات هي المباراة التي تعادل فيها سلبياً مع نظيره الإنجليزي على استاد «ويمبلي».
جدل
ويحل المنتخب البرازيلي اليوم في ملعب «ويمبلي» اللندني، ضيفاً على المنتخب الإنجليزي في آخر مبارياته الودية في 2017، وسط جدل يحيط بنجمه نيمار وعلاقته بزملائه ومدربه في سان جيرمان.
وعلى رغم تسجيله 11 هدفاً في 12 مباراة بقميص النادي الباريسي، أفردت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة مساحات للحديث عن توتر العلاقة بين نيمار من جهة، وزملائه في نادي العاصمة والمدرب الإسباني أوناي ايمري من جهة أخرى.
وبدا نيمار في وضع نفسي هش بعد فوز البرازيل على اليابان ودياً الجمعة (3-1) في مدينة ليل الفرنسية. فخلال المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة، بكى أثناء إشادة مدرب المنتخب البرازيلي تيتي به ودفاعه عنه، قبل أن يحضنه ويغادر القاعة مسرعاً.
وكثر الحديث مؤخراً عن شرخ في سان جيرمان، لاسيما بعد الأداء المتأرجح للنجم البرازيلي في مبارياته الأخيرة مع النادي الباريسي، وخاصة بعد طرده أمام مرسيليا (2-2) لحصوله على انذار ثان بعدما رد بغضب على خطأ ارتكبه ضده الأرجنتيني لوكاس كامبوس. ويأتي ذلك بعد أسابيع أيضا من تقارير صحافية على نطاق واسع، عن خلاف بين نيمار وزميله الأوروغواياني إدينسون كافاني، حول أي منهما يتولى تسديد ركلات الجزاء التي يحصل عليها الفريق الفرنسي. وعلى رغم تسجيله هدفاً في المباراة الودية ضد اليابان والتي أضاع خلالها ركلة جزاء أيضا، بدت العصبية على النجم البرازيلي، اذ تلقى إنذاراً لضربه هيروكي ساكاي لاعب مرسيليا الفرنسي، على رأسه.
وما يثير قلق جماهير سان جيرمان بشكل إضافي، هو تواتر أخبار من البرازيل عن شعور نيمار بالندم لتركه برشلونة والانتقال إلى سان جيرمان. وعاد نيمار إلى المدينة الكاتالونية مرتين على الأقل منذ انتقاله إلى باريس، ونشرت له صور على مواقع التواصل مع زميليه السابقين الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً