الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية 22 الجاري

الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية 22 الجاري

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية خلال الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر الجاري، حيث يأتي الاجتماع انطلاقاً من سياسة السعودية الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب، واستجابة لطلب المعارضة السورية بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة.
وكانت المعارضة السورية عقدت اجتماعاً بالرياض في أغسطس الماضي، ولم تتوصل فيه إلى أي نتائج، بعد رفض مجموعة موسكو الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى رحيل رئيس النظام بشار الأسد.
وفي مدينة سوتشي الروسية استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان وناقش الرئيسان وسائل المضي قدماً في تسوية النزاع السوري.
وفي بداية اللقاء مع أردوغان في مقر إقامته في سوتشي، أعرب بوتين عن ارتياحه بالقول: «نعمل في الواقع على كل محاور» التعاون. «ولدينا العادة الحسنة التي تقضي بمناقشة مواضيع الساعة بطريقة عملانية».
من جهته، أكد اردوغان، على ما جاء في ترجمة لكلامه إلى الروسية: «أنا على اقتناع بأن لقاءنا سيكون فعالاً جداً».
وقبل توجهه إلى روسيا، عبّر اردوغان عن قلقه من وجود قواعد أميركية وروسية في سوريا. وقال إن الدول التي تعتقد حقاً أن الحل العسكري ليس ممكناً في سوريا، عليها أن تسحب قواتها.
وأضاف اردوغان للصحافيين قبل توجهه إلى روسيا: «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات… إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فلمن يقولون أن يسحبوا قواتهم». وأضاف: «حينئذ يجب البحث عن طريقة سياسية في سوريا، وعن سبل لإجراء انتخابات… سنبحث في ذلك مع بوتين».
وذكر بأن كلاً من موسكو وواشنطن أقامتا قواعد. وأشار إلى أن أياً من البلدين سينسحب سريعاً قائلاً: «الولايات المتحدة قالت إنها ستغادر العراق تماماً. لكنها لم تفعل. العالم ليس غبياً، وبعض الحقائق يقال بطريقة مختلفة ويمارس في شكل مختلف. لدى الولايات المتحدة 13 قاعدة في سوريا في المجمل، ولروسيا خمس أخرى».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً