100 قتيل وجريح بقصف روسي على سوق في ريف حلب الغربي

100 قتيل وجريح بقصف روسي على سوق في ريف حلب الغربي

تكبدت قوات النظام السوري خسائر في الأرواح والمعدات جراء تفجير مجموعة من الانتحاريين أنفسهم داخل مطار دير الزور العسكري شرق سوريا، في وقت، سقط أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح جراء قصف طائرات روسية لسوق في مدينة الاتارب بريف حلب الغربي. وأفاد مسؤول طبي سوري بسقوط 27 قتيلاً بينهم خمسة أطفال ومالايقل عن 73 جريحاً بعضهم في حالة خطرة في قصف صاروخي أطلقته طائرات روسية استهدف سوقاً في مدينة الاتارب بريف حلب.وقال علي عبيد من الدفاع المدني في مدينة الاتارب لوكالة الأنباء الألمانية إن «أكثر من مئة شخص سقطوا بين قتيل وجريح ظهر امس في استهداف طائرات روسية لسوق الاتارب بثلاثة صواريخ متتالية ما أدى لدمار السوق».
دمار كامل
وأضاف أن مستشفى الاتارب أغلق ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة، لافتاً إلى أن سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق.وأشار إلى أن «السوق دمر بشكل كامل، وأن عدداً كبيراً من الجثث والجرحى لا تزال تحت الأنقاض».
تفجير انتحاري
من جهة أخرى قالت مصادر في المعارضة السورية إن مجموعة من الانتحاريين فجروا أنفسهم داخل مطار دير الزور العسكري شرق سوريا فجر أمس، ورجحت المصادر أن يكون الانتحاريون ينتمون إلى تنظيم داعش، مشيرة إلى أن عدد القتلى لم يعرف بعد.وأكدت المصادر أن سيارات الإسعاف التي انطلقت من المدينة باتجاه المطار تشير إلى عدد كبير من القتلى والجرحى». واستغربت المصادر «وصول مسلحي داعش إلى المطار الذي يضرب حوله طوقاً أمنياً، وأن أقرب نقطه لمسلحي داعش عن المطار تبعد أكثر من 40 كم جنوب شرق المطار».
وفي سياق ذي صلة أعلنت منظمة العفو الدولية، أن حصار قوات الحكومة السورية للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات «مصالحة» مع المعارضة، يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.وفي تقرير حمل عنوان «نرحل أو نموت»، قامت منظمة العفو الدولية بتحليل أربعة اتفاقات محلية، تقول المنظمة الحقوقية إنه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف، بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً