«الوطني» يواجه هجرة العقول العربية بـ «صندوق وجائزة»

«الوطني» يواجه هجرة العقول العربية بـ «صندوق وجائزة»

«الشعبة البرلمانية» تقدّمت بمقترحين إلى البرلمان العربي لدعم شباب الباحثين

«الوطني» يواجه هجرة العقول العربية بـ «صندوق وجائزة»

الشعبة البرلمانية تقدمت بالمقترحين إلى البرلمان العربي في أكتوبر الماضي. من المصدر

أفادت عضو الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، عائشة سالم بن سمنوه، بأن الشعبة تقدّمت إلى رئاسة البرلمان العربي بمقترحين يهدفان إلى التصدي لظاهرة هجرة العقول الشابة من أبناء الدول العربية إلى الخارج، للبحث عن جهات وكيانات ترعى أبحاثهم وعلمهم، ما يشكل خسارة بالغة وتراجعاً للدور العلمي بين غالبية الدول العربية، مقابل مكاسب مالية وعلمية كبيرة للغرب، لذا اقترحت إنشاء صندوق لدعم البحوث العلمية، وتخصيص جائزة عربية للبحث العلمي المتميز.
وتفصيلاً، قالت بن سمنوه، لـ«الإمارات اليوم»، إن الشعبة البرلمانية تقدمت بمقترحين إلى البرلمان العربي لمواجهة ظاهرة هجرة العقول الشابة من أبناء الدول العربية إلى الخارج: الأول خاص بإنشاء صندوق لدعم البحوث العلمية، يتم تمويله من قبل الدول العربية، ليكون بمثابة مركز اجتماع للباحثين العرب يُمكّنهم من عرض أبحاثهم العلمية المتميزة.
وأضافت أن المقترح الثاني متعلق بتخصيص جائزة عربية للبحث العلمي المتميز، ودعم الباحثين الفائزين بالمراكز الأولى وتكريمهم من خلال مكافآت مالية، ونشر أبحاثهم المتميزة ومساعدتهم على تطبيقها على أرض الواقع في الدول العربية، مع توفير الإمكانات المناسبة لذلك، بهدف توفير بيئة عربية خصبة تكون جاذبة للباحثين العرب من أجل الحد من هجرة العقول العربية المتميزة إلى الدول الغربية. وأكدت أهمية الاستفادة من هذه العقول داخل الوطن العربي لتحقيق التنمية المستدامة في المجالات المختلفة، وتحقيق طفرة نوعية في مجال البحث العلمي العربي بما فيه خير للشعوب العربية، لافتة إلى أن الشعبة البرلمانية تقدمت رسمياً بالمقترحين إلى البرلمان العربي خلال الاجتماع الذي عقد في السودان نهاية أكتوبر الماضي. وأفادت بن سمنوه، العضو في اللجنة الفرعية لاستراتيجية التعليم والبحث العلمي بالبرلمان العربي، بأنه تم إعداد تصور متكامل لإعداد مشروع وثيقة تهدف إلى دراسة أفضل الخيارات لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في العالم العربي، مشيرة إلى أن لجنة استراتيجية التعليم والبحث العلمي أوصت بفصل موضوع التعليم العالي عن البحث العلمي في الوثيقة، واقتصار العمل على إعداد مشروع وثيقة التعليم العالي في العالم العربي، وذلك نظراً لاعتماد الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار من مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً