قمة «أقدر» العالمية تناقش التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي

قمة «أقدر» العالمية تناقش التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي

تحت رعاية الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، تستضيف العاصمة أبوظبي، الدورة الأولى لقمة «أقدر» العالمية، التي ستنطلق الثلاثاء 21 نوفمبر، تحت عنوان: «دور التربية الأخلاقية في المؤسسات التعليمية إقليمياً ودولياً لمواجهة التحديات العالمية.. التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي نموذجاً».أعلن عن آخر مستجدات القمة، في مؤتمر صحفي عقد أمس، في فندق فيرمونت باب البحر، ترأسه اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام لوزارة الداخلية، ورئيس اللجنة العليا المنظمة، بحضور الدكتور فيصل الباكري، مستشار وزير التربية والتعليم، والعقيد الدكتور إبراهيم الدبل، المنسق العام للقمة، والدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي لـ«اندكس القابضة»، وعدد من ممثلي الجهات الراعية، والشركاء، وممثلي وسائل الإعلام.وأكد الريسي، أن القمة ترتكز على تحقيق أهدافها وغاياتها، وبناء منصة عالمية تجمع سياسيين وخبراء مختصين، للتحاور في قضية محددة كل عام، والعمل على الخروج بعدد من التوجيهات والتوصيات التي يمكن أن تكون منطلقاً لبرامج وأنشطة وفعاليات، تحقق أمن مجتمعاتنا ورفاهيتها.وتحدث الباكري، عن تعزيز الحس المعرفي والثقافي لدى الطلبة وأولياء أمورهم؛ لأن الكادر التربوي من أولويات الوزارة، ويتطلب العمل المؤسسي المتكامل.وذكر أن الوزارة تحرص على تعزيز الشراكات والمبادرات الريادية، الهادفة إلى إثراء فكر الطالب وتلبية متطلباته، والأخذ بيده نحو الإبداع والابتكار، تمهيداً لتحقيق مجتمع الاقتصاد المعرفي، الذي تتطلع إليه الدولة.وقال العقيد الدبل، إن القمة تأتي بوصفها أحد مخرجات برنامج «أقدر»، وتكمن أهميتها ليس في موضوعها فقط، ولكن في هيكلها العام وفعالياتها، التي تضم المؤتمر السنوي الذي يجمع السياسيين ومتخذي القرار وأولياء الأمور والطلاب.وقال: «يتناول المؤتمر في كل عام، قضية تمثل محوراً رئيسياً لأهداف قمة أقدر العالمية، وتضم أجندة هذا العام، عدداً من المحاور المعرفية والعلمية، تتناول التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي، وتأثيرهما على الأمن والسلم الإقليميين والعالميين، والتعريف الدولي للتربية الأخلاقية، ودورها في مواجهتهما والوقاية منهما».واختتم الدبل، قائلاً: «تضم فعاليات القمة ورشاً لمختصين وخبراء، وورشاً لأولياء الأمور، ومعرضاً مصاحباً»، مشيداً بالشركاء والداعمين.وقال الدكتور المدني، إن المعرض المصاحب للقمة يضم عدداً من الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، الخاصة منها والحكومية، التي ستعرض أفكارها ومنتجاتها ومشاريعها، ذات العلاقة بالشأن الطلابي، وسيتيح الفرصة للمعنيين للاطلاع عليها والاستفادة منها، مضيفاً أن جناح ابتكار المستقبل، منصة ابتكارية تستعرض آخر التوجهات المستقبلية للتعليم والتربية والوقاية، وآليات إدماجها في المنظومة التربوية والتعليمية.وأشار القاضي الدكتور حاتم علي، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون، إلى جهود دولة الإمارات الرائدة عالمياً، في الاهتمام بالنشء تربوياً واجتماعياً، مؤكداً حرصه على تعزيز هذه الجهود، التي تأتي ضمن إطار عمله الأساسي.وتعد القمة أول منصة تطلق لشعوب العالم بأكمله، تُعنى بالتربية الأخلاقية، وستنظّم سنوياً في أبوظبي، تحت شعارها الرئيس: «تنمية العقول لازدهار الأوطان».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً