دعوة على العشاء تنتهي بجريمة سرقة بالإكراه

دعوة على العشاء تنتهي بجريمة سرقة بالإكراه

تعرّف إلى امرأة عبر شبكة للتواصل الاجتماعي.. واكتشف الحقيقة عند ذهابه لمقابلتها

دعوة على العشاء تنتهي بجريمة سرقة بالإكراه

استدرجت عصابة مكونة من ثلاثة رجال وامرأتين من دولة إفريقية، مدير مبيعات عربي الجنسية، بصورة لفتاة أوروبية جميلة وضعوها في حساب وهمي بإحدى شبكات التواصل الاجتماعي، وجلبوه إلى شقة ثم سرقوا منه مبلغ 101 ألف درهم سحبوها من بطاقاته البنكية ومن مبلغ كان معه، وهاتفاً متحركاً بعد الاعتداء عليه وتهديده بسكين.
وأفاد المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بأنه تعرف إلى امرأة عبر شبكة للتواصل الاجتماعي، ونشأت بينهما علاقة، وطلبت منه الحضور إلى مسكنها لتناول العشاء، وكانت أوروبية جميلة، وأعطته رقم هاتفها وعنوانها في منطقة البرشاء الأولى.
وأضاف أنه توجه حسب الموعد، وحين طرق الباب فتحت له امرأة واختبأت خلف الباب، وحين دخل فوجئ بأنها سوداء اللون، فأغلق خلفه، وادعت أن المرأة التي يريدها موجودة بالداخل، لكنه فوجئ كذلك بامرأة أخرى إفريقية تدخل خلفه وتغلق الباب، وطلبت منه مبالغ مالية، وحين رفض دخل عليه ثلاثة رجال وبدأوا ضربه بأيديهم، وسرقوا كل المبالغ المالية التي كانت في حوزته، وأخذوا مفتاح مركبته طراز «بورش».
وتابع أن المتهمين سألوه عن مكانها، فنزل أحدهم وأحضر حافظته النقدية، وكان بها العديد من البطاقات البنكية، فطلبوا منه تحديد البطاقات التي تحتوي على مبالغ مالية، فأبلغهم بأنه سيسحب لهم بنفسه الأموال التي يريدونها، لكنهم رفضوا وطلبوا منه الرموز الخاصة بالبطاقات، وهددوا بقتله بسكين كان بحوزة أحدهم، لافتاً إلى أن أحدهم غادر فعلياً وسحب مبالغ مالية تصل إلى 100 ألف درهم من بطاقتَي صراف آلي، ثم صوّروه للبحث عنه في حال إبلاغ الشرطة، وبعدها تركوه في الشقة وغادروا، فأبلغ الشرطة.
إلى ذلك، اعترف المتهمون الثلاثة بالتهم المسندة إليهم، وقيامهم بسرقة المجني عليه بالإكراه، واستخدام بطاقتيه الائتمانيتين بعد تهديده، وباشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمتهم.
ومن ناحية أخرى، باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة ثلاثة آسيويين، الأول ميكانيكي، والثاني سائق، والثالث عامل، بتهمة سرقة 133 ألف درهم ومبالغ بعملات أخرى بالإكراه من مدير آسيوي، بعد الاعتداء عليه باللكم والركل أثناء سيره في الطريق العام متجهاً إلى إحدى الصرافات لإيداع المبلغ في حساب رواتب موظفيه.
وذكر المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة أنه كان برفقة سائقه، وحوّل مبلغ 36 ألف دولار إلى 133 ألف درهم، وتوجه إلى صرافة أخرى لإيداعها في حساب رواتب موظفيه، وعند وصوله إلى شركة الصرافة فوجئ بشخص يأتي من خلفه ويسحب الحقيبة التي بحوزته فتمسك بها، لكن المتهم باغته بالركل والضرب محاولاً انتزاع الحقيبة، إلا أنه كان ممسكاً بها ويصرخ مستغيثاً، وفجأة نزل شخص من سيارة قريبة وفوجئ به يضربه مع المتهم، وتمكنا سوياً من انتزاع الحقيبة والفرار، مشيراً إلى أنه أصيب بكدمات في أنحاء مختلفة من جسده، لافتاً إلى أنه تم عرض اثنين من المتهمين عليه في طابور التشخيص وتعرف عليهما ثلاث مرات.
من جهته، قال شاهد إثبات يعمل دليلاً سياحياً وسائقاً مع المتهم، إنه شاهد سيارة تقف بجانبهما، وينزل منها شخصان دخلا خلف المجني عليه إلى شركة الصرافة، فيما انتظر ثالث إلى جوار المركبة، وحين عاد المجني عليه من الشركة واتجها سوياً إلى شركة الصرافة الأخرى، لاحظ أن تلك السيارة كانت تلاحقهما.
وأضاف أنه أنزل مديره عند الشركة الأخرى وتوجه إلى إيقاف السيارة في موقف يبعد نحو 30 متراً عن الشركة، وبعد دقيقة فوجئ بالمجني عليه يحضر في حالة هلع ويصرخ بأنه تعرض للسرقة، فتبادر إلى ذهنه فوراً الأشخاص الذين كانوا يلاحقونه، لأن الواقعة حدثت في منتصف النهار، الساعة الواحدة بعد الظهر، لكنه لم يسمع صوت استغاثة المجني عليه، لأنه كان يشغّل الراديو في السيارة، وحاولا ملاحقة الجناة لكن لم يعثروا عليهم، إلى أن قبضت الشرطة عليهم واعترفوا بالواقعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً