500 فرصة عمل في معرض التوظيف بجامعة أبوظبي

500 فرصة عمل في معرض التوظيف بجامعة أبوظبي

افتتح أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي فعاليات الدورة الثامنة من «معرض جامعة أبوظبي للتوظيف 2017»، بمقر الجامعة في أبوظبي ويستمر لمدة يومين، حيث يطرح المعرض 500 فرصة وظيفية وفرص التدريب العملي لطلبة الجامعة وخريجيها من خلال 60 مؤسسة خاصة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، إضافة إلى الجهات الحكومية من الدولة ويغطي قطاعات الهندسة، الصحة، والمصارف وخدمات التمويل، والطيران، وتقنية المعلومات، والبترول، والبيئة، والسياحة والفنادق، والاستشارات والعقارات، والمحاسبة وغيرها.وأكد الظاهري خلال كلمته في الافتتاح، أن هذه النوعية من المعارض تعزز فرص العمل المتاحة أمام المواهب والكوادر الوطنية المبدعة في قطاعات حيوية تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب والطالبات، وتتيح لهم فرص التواصل مباشرة مع أصحاب العمل والتعرف إلى ما يبحثون عنه من مؤهلات علمية ومواهب ومهارات تقنية والمتغيرات التي تؤثر في متطلبات سوق العمل من الكوادر البشرية، وذلك ليتمكنوا من توظيف قدراتهم ومهاراتهم في خدمة الوطن، لافتاً إلى أن المعرض يترجم الوعي الكبير من المؤسسات والجهات المهمة المشاركة بشأن تعزيز الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي بهدف تعزيز خطط واستراتيجيات التنمية الوطنية، مثمناً جهود جامعة أبوظبي وحرصها على تنظيم هذا المعرض سنوياً الذي يتيح فرصاً وظيفية للكوادر الوطنية من الخريجين والخريجات، بما يسهم في دعم جهود التوطين الذي يتصدر أجندة أولويات القيادة الرشيدة.من جانبه، أوضح سالم مبارك الظاهري المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بالجامعة أن «معرض جامعة أبوظبي للتوظيف 2017» يعد من أكثر الفعاليات الحيوية التي تتصدر أجندة مبادرات الجامعة سنوياً، حيث يترجم التزامها وحرصها على تعزيز مبادرات واستراتيجيات التوطين في مختلف القطاعات التنموية، وهو جزء من منظومة متكاملة وضعتها الجامعة للمساهمة في تأهيل كوادر متخصصة تلبي احتياجات أجندة السياسة العامة لحكومة إمارة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية.وقالت هنادي خليل مدير أول قسم التطوير الوظيفي بجامعة أبوظبي، إن للمعرض دوراً كبيراً في تسليط الضوء على جودة مخرجاتها العلمية، كما يتيح الفرصة للطلاب والطالبات والخريجين والخريجات الزائرين للتعرف على أرض الواقع إلى طبيعة العمل في نخبة من القطاعات الحيوية المتنوعة، والمتطلبات الوظيفية، والمهارات التطبيقية والتقنية خاصة تلك التي تعنى بتحديات القرن الحادي والعشرين.وشهد المعرض إقبالاً محدوداً من قبل الخريجين، فيما توافد الطلاب على أجنحة الشركات المشاركة للتعرف إلى التخصصات المطلوبة لسوق العمل، فيما أكدت الشركات أنها تنظر في جميع طلبات العمل المقدمة لها وتتواصل مع من تتوافر فيهم الشروط المناسبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً