محلل سياسي كويتي لـ24: الحكومة السعودية تُنقّي الجسد السعودي مما علق به من أمراض ومفاسد

محلل سياسي كويتي لـ24: الحكومة السعودية تُنقّي الجسد السعودي مما علق به من أمراض ومفاسد

رأى الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، أن حملة التوقيفات التي شنتها السلطات السعودية للقبض على المتهمين بالفساد المالي واستغلال السلطة في البلاد، والتي أتت تنفيذاً لأوامر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكافحة الفساد، هي حملة إيجابية تسعى لتنظيف وتنقية الجسد السعودي من الفساد وتطهيره لتصحيح الأوضاع السعودية، لتكون ضمن الدول العالمية المتقدمة اقتصادياً وسياسياً.
وأكد الدكتور عايد المناع في حديثه لـ24، أن هذا الإصلاح هو خطوة ممتازة وموفقة للسعودية وشعبها، وأنه يجب استمرار مثل هذه الخطوات والدفع باتجاه تنظيف المملكة ومنع الفساد فيها.وأشار إلى أن هذه الخطوة بدأت بالهوامير (الأسماك الكبيرة)، فهي لم تستثن من هو ذو مرتب أو مكانة أو قدرة على النفوذ في المملكة، وبالتالي هذه العملية مستمرة للإصلاح سياسياً ومجتمعياً واقتصادياً ولن تتوقف، وهذه دلالة على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان يتجهان فعلاً لتنقية الجسد السعودي مما علق به من أمراض ومفاسد مالية، مما سيصحح الأوضاع ويطمئن الشعب السعودي بأن المملكة بأيد أمينة.وقال عايد المناع بأنه “شهدنا خلال عهد الملك سلمان في السعودية خطوات متسارعة نحو إيجاد دولة المؤسسات وهذه اجراءات تجعل للمملكة قوة داخلية وقادرة على المواجهة الخارجية”، مشيراً إلى أن الشعب السعودي سيسعد برؤية الذين تعدوا وتجاوزوا على المال العام بجميع أشكاله، يواجهون المساءلة عن “من أين لك هذا”، مما سيكون له انعكاسات هامة على المملكة.وأضاف أنه “بالتأكيد سنكون هناك مقاومة ضد هذه الإصلاحات، فدائماً وأبداً ما يواجه الإصلاح المقاومة والمواجهة من المستفيدين من الوضع القائم أياً ما كان هذا الوضع، ونتمنى أن لا تعيق هذه المقاومة الخطوات التي بدأت بالإصلاح في المملكة العربية السعودية، وأن تمضي كما أشار ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان إلى الأمام، وألا تستثني وزيراً ولا أميراً ولا موظفاً، وهذا هو المأمول من الروح الشابة لولي العهد ورغبته بأن يضع المملكة ضمن الدول المتقدمة اقتصادياً وسياسياً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً