دراسة: بكتيريا كوليستريديوم تؤدي إلى التسمم الغذائي

دراسة: بكتيريا كوليستريديوم تؤدي إلى التسمم الغذائي

بكتيريا الكلوستريديوم من أخطر أنواع البكتيريا الفيروسية التي تنتقل إلى الجسم عبر . هناك دراسة علمية حديثة أثبتت أن بكتيريا الكلوستريديوم تؤدي إلى الإصابة ب الحاد، مما يتتسبب في حدوث الكثير من الأعراض الشديدة المصاحبة للإصابة بالتسمم الغذائي مثل القيء والإسهال والجفاف والوفاة كذلك في الحالات الشديدة.فهناك دراسة أمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية بعنوان(بكتيريا الكلوستريديوم المعدية تعيش أيضًا بالمعلبات المحفوظة) أثبتت أن هذه البكتيريا لاهوائية أي أنها لاتحتاج إلى الأكسوجين. لذلك تُعد بيئة مناسبة جدًا لتواجد هذه البكتيريا. لذا أوصت الدراسة بأن يتم تسخين الطعام المحفوظ إلى 20 دقيقة لضمان خلو الطعاب المُعلب من أبواغ هذه البكتيريا. كما توصي الدراسة بتناول الخضروات والفواكه الطازجة أفضل من المحفوظة.وأشارت الدراسة الطبية إلى أن نصف مليون شخص من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وحدها  يصابون سنويًا ببكتيريا . وذلك بعد إجراء البحث في الفحوصات والكشوفات الطبية بأكبر مراكز الصحة، وقد تسببت بكتيريا كلوستريديوم في الوفاة للكثير من المصابين وصل عددهم إلى 29 ألف حالة وفاة. وهذا حسب ما كشفه الباحثون الأمريكيون الذين قاموا بإجراء الدراسة.الأغذية والأطعمة الملوثة تسبب الإصابة بالبكتيرياالدكتور (سيد شلبي) أستاذ الأمراض الباطنة وعلاج التسمم والحالات الحرجة بطب عين شمس أشار إلى أن الشعور بأعراض التسمم الغذائي يمكن أن تظهر على الشخص بعد 2-6 ساعات من تناول الأغذية الملوثة.كما يقول الدكتور سيد شلبي: “تتسبب هذه البكتيريا في إصابة الجسم بالتسمم الغذائي الشديد وذلك عن طريق انتقالها للمعدة مع الأطعمة والمشروبات الملوثة. فهي من أحد مسببات المزمن مع إصابة القولون والأمعاء بالالتهاب. كما أن التسمم الغذائي الذي تسببه بكتيريا الكلوستريديوم من أخطر أنواع التسممات الغذائية. كما يُسمى تسمم بكتيريا كوليستريدوم بالتسمم البيتوليني”.كما يقول الطبيب “يجب ألا تأخذ الأدوية المضادة للإسهال، لأن جسمك يحاول التخلص من الملوثات الموجودة في المعدة من خلال هذا والإسهال، وأخيرا، لابد من الحصول على الكثير من الراحة لمساعدة جسمك على الشفاء في أسرع وقت”.وينصح دكتور سيد بأنه إذا استمرت الأعراض من قيء وإسهال وارتفاع في درجة الحرارة، لأكثر من يومين دون توقف فلابد وقتها من الذهاب سريعًا للطبيب.وكان العلماء في السابق يقومون بتشخيص الحالات المصابة بالتسمم الغذائي الشديد، من خلال تشخيص التهاب القولون الغشائي الكاذب. كان هذا التشخيص يتم عن طريق تنظير القولون، للكشف عن الالتهابات المتبقية و التي تتسبب في تكون بعض الإفرازات، التي تتراكم على الغشاء الكاذب في المعدة والقولون. ومن هنا تم إجراء الاختبارات للكشف عن سموم المطثية العسيرة أو بكتريا كلوستريديوم.وذكر العلماء أن بكتريا كلوستريديوم المسببة للتسمم الغذائي يوجد بها عدة عترات (أجيال) من الميكروب A , B , C , D , E , F وهذه العترات تتسبب في إفراز مادة سامة بالجهاز الهضمي، تؤدي من خلاله إلى التهاب القولون والشعور بالاسهال المزمن. كما أشار الباحثون إلى أن الإصابة ببكتيريا كلوستريديوم تكون نتيجة تناول الأطعمة المعلبة كما أشرنا، والأسماك المملحة وأطباق السجق المدخن وبعض الأطعمة التي يتم طهيها بطريقة غير حرارية.ومع إثبات الدراسات المختلفة بأن بكتيريا كلوستريديوم تؤدي إلى التسمم الغذائي، هناك دراستين أخرتين تم إجراؤهما في  جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية لاكتشاف علاج للتخلص من هذه البكتريا المميتة. لقد أثبتت الدراسات أن هناك بعض المضادات الحيوية التي تقضي على هذه البكتريا وتمنع من تكاثرها.حيث أشارت الدراسة إلى أن هناك مضادات حيوية يتم تناولها لمدة 12 أسبوعًا تقضي تمامًا على بكتيريا كلوستريديوم التي تسبب التسمم الغذائي. كذلك يوجد حقن تحتوي على مادة بيزلوتوكسوماب، التي من شأنها تقليل تكرار الإصابة بالمرض بنسبة 15%، لكن تطرقت الدراسة إلى أنه ربما تعود البكتيريا مرة أخرى للجسم بنسبة 25% حتى وإن خضعت للعلاج.فقد علق نائب الرئيس المشارك للبحث الطبي في الأمراض المعدية بشركة ميرك الدكتور (نيك كارتسونيس) على الدراسة قائلا: ” لدينا علاج للإصابة الأولى، لكن المرض يعود للظهور بنسبة 25 % بعد الإصابة الأولى، وبنسبة 40-60 % بعد الإصابة الثانية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً