“الجزيرة” تسيء للكعبة وتفتح أبواب جهنم على تنظيم الحمدين

“الجزيرة” تسيء للكعبة وتفتح أبواب جهنم على تنظيم الحمدين

واصلت قطر الهرولة بجنون نادر في طريق الانتحار، بعدما خرجت ذراعها الشيطانية قناة الجزيرة بإساءة إلى الكعبة المشرفة، فجرت عاصفة وفتحت أبواب جهنم على تنظيم الحمدين الداعم للإرهاب.

ففي سياق أكاذيبها ومزاعمها المستمرة وانتهاجها سياسة التلفيق وترويج الأباطيل، ادّعت “الجزيرة” أن إنشاء سقف متحرك لحماية ضيوف الرحمن من أشعة الشمس الحارقة -ضمن مشروع تطوير مكة المكرمة- سيجعلها أقرب إلى مدينة لاس فيجاس الترفيهية في أميركا، من كونها مدينة مقامات ودور عبادة”، زاعمة -كعادتها في الإساءة والتهرب منها- أنها تنقل ذلك عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
وقوبلت إساءة “الجزيرة” إلى الكعبة المشرفة والحرم المكي، بطوفان من الهجوم على قطر وتنظيم الحمدين، فقد انبرى كثيرون من بينهم كتاب ومثقفون ومواطنون سعوديون، للتصدي للتطاول على المقدسات، حيث دشن مغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر” اليوم الجمعة (27 أكتوبر 2017)، هاشتاقًا بعنوان (#الجزيرة_تسيء_للكعبة) تضمّن عديدًا من التعليقات الغاضبة.

وقد علّق الكاتب برجس البرجس قائلًا: “منتشرة في كل مكان وتتحدث من الخارج، الجزيرة موظفة إعلاميين في الصحف العالمية وتدفع رواتب عالية، والتمرير عن طريقهم”. وأضاف مستنكرًا: “سقف متحرك فوق الكعبة للترفيه!!! هل مشكلتكم مع السياسة أم مع الإسلام؟

أما توفيق الفهد فشنّ هجومًا ضاريًا على الذراع الإعلامية لقطر قائلًا: “لا جديد من قناة الحقيرة تشوه كل ما يتعلق بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين الدعم القطري الخبيث لها يفضحهم”. متابعًا: “أصبحت الأوراق مكشوفة للجميع قطر لا تهمها أخوة أو جيرة فقط يهمها دعم الجزيرة لبث الفتنة واختلاق الأكاذيب الغبية”.

وقال تركي بن محمد في تعليقه: “يزعمون أن قداسة ومكانة تميم وحمد عندهم لا تقبل المساس، ثم يتهاونون بقداسة ومكانة الكعبة المشرفة، ما أرخص الكعبة في أعينهم”.

وعلقت فاطيما عسيري بالقول: “إذا كانت النيويورك تايمز حقيرة في خبرها، فالجزيرة أحقر في نقلها لأخبار تسيء لمقدسات ما يقارب 1.6 مليار مسلم بالعالم”. مردفة: “الجزيرة تجاوزت حدودها في انتقاد المملكة إلى انتقاد تطوير بيت الله الحرام السقف المتحرك لحماية المصلين نهاراً من الحرارة”.

وأوضح عبدالله الحربي أن “مشروع تطوير الحرم المكي يجعل الحرم المكي يتسع لأضعاف العدد الحالي من المسلمين سنويًّا لهذا هم يصيحون من شده الألم!”.

وهاجم علي الدوسري القناة القطرية بشدة قائلًا: “أول قناة صاحبة أجندة تبث سمومها في الخليج والدول العربية قناة الخنزيرة ، محترفون في صياغة الدجل والدجل الاخر ماهرون في سياسة الصديق العدو في آن واحد يحاولون إثارة كل طائفة ومجتمع وبلد خبتم وخاب مسعاكم”.

وكتب نايف الغامدي معلقًا: “لحماية المصلين من درجة حرارة تلامس ٤٨ وأنتم تشبهونها بلاس فيجاس.. حسبنا الله ونعم الوكيل”. بينما قال فهد الدوسري: “حقيقة حجم المشكلة معهم صغير جدًّا خنقتهم خلقوا اتهامات حتى يثيروا الفتن كما كانوا يمارسونها في السابق مع الدول العربية”.

وجاء تعليق سعيد العمري ليلخص أزمة قطر وقناتها حيث قال: “ما قدرتوا على السعوديين فتتطاولون على بيت الله الحرام. لا تنسون أن للبيت رب يحميه”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً