خليجي يتراجع عن الطلاق لتكلفته التي تفوق بقاء الحياة الزوجية

خليجي يتراجع عن الطلاق لتكلفته التي تفوق بقاء الحياة الزوجية


عود الحزم

تراجع رجل خليجي عن إتمام معاملة طلاق زوجته وأم طفلة الوحيد بعد أن علم بالتكاليف المادية التي ستترتب عليه بعد الطلاق حيث تشمل وفق القوانين الإماراتية الإنفاق على طفله وتأمين مسكن ورعاية له.
وفي تفاصيل القضية التي أفاد بها المحامي والمستشار القانوني في دبي راشد السويدي لـ24 أن “سيدة خليجية تقدمت بطلب الطلاق من زوجها بسبب معاناتها من قلة إنفاقه وامتناعه عن تأمين المصروف لها”.وأضاف السويدي أن “الزوجة انتقلت لتسكن وطفلها في منزل منفصل عن الزوج الذي فشلت كل المحاولات في إلزامه القيام بدوره كزوج وأب من ناحية الإنفاق، وتحملت الزوجة تكاليف الحياة الخاصة بها وبصغيرها دون أي محاولة اصلاح من الزوج”.وأضاف السويدي: “رفعنا الدعوى في المحكمة، وعند أول جسلة في قضية الطلاق حضر الزوج إلى المحكمة وعندها حاولت التحدث معه وتوضيح تبعات الطلاق وأخبرته أنه سيترتب عليه التزامات مادية أكثر بكثير مما ينبغي أن يتكفل به كزوج بحكم القانون والشرع، لأن المحكمة سوف تحكم عليه بتأمين بيت للزوجة والابن وأن يدفع لها حضانة الطفل ويتكفل بمصاريف طفله الصحية والدراسية”.وتابع السويدي أوضحت للزوج أنه “في حال وقع الطلاق سيدفع لمنزلين بدلاً من منزل واحد ينفق عليه، فلما لا يبادر بالحفاظ على بيته ويلتزم بالنفقات تجاهه، وبعد سماع هذا الكلام تراجع الزوج عن موقفه وحكم القاضي بانتهاء القضية صلحاً وتعهد الزوج أن يقوم بواجباته لاسيما وأن لا خلاف بين الزوجين سوى قضية الإنفاق”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً