قمر صناعي جديد يمر في سماء الإمارات غداً

قمر صناعي جديد يمر في سماء الإمارات غداً

تشهد دولة الإمارات غداً الإثنين مرور قمر صناعي جديد في سمائها وهو الثاني من نوعه في غضون أسبوع واحد، وذلك بعد سقوط قمر صناعي روسي مساء يوم الإثنين الماضي كان يستخدم من قِبل الاتحاد السوفياتي لأغراض الاتصالات.
وكشف مركز الفلك الدولي الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له، عن أن الأرض على موعد مع سقوط قمر صناعي جديد كبير نسبياً غداً الاثنين، والإمارات من الدول المرشحة لمرور القمر في سمائها، إلا أن احتمال سقوطه على أراضيها مستبعد تماماً، مشيراً إلى أن “هذا القمر الصناعي  يحمل اسم MOLNIYA 1-44 وهو قمر  روسي أطلق يوم 31 يوليو (حزيران) 1979، وكان يستخدم من قبل الاتحاد السوفيتي لأغراض الاتصالات”.وأوضح المركز أن “هذا القمر الصناعي كان أثناء عمله يدور حول الأرض في مدار شديد البيضاوية مرة كل 12 ساعة، وأثناء مداره يختلف بعده عن الأرض من 550 كيلومتر إلى 40 ألف كيلومتر، وتبلغ كتلة القمر الصناعي هذا 1600 كيلوغرام، ويبلغ طوله 3.4 متراً وقطره 1.6 متراً”. التحكم بالقمروقال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي إن “جميع الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض في مدارات منخفضة (أقل من 1000 كم) ينتهي بها المطاف بسقوطها نحو الأرض وذلك بسبب احتكاكها المستمر مع الغلاف الجوي، وحوالي 70% من سقوط الأقمار الصناعية الفعالة غير متحكم به، أي أنه يسقط في وقت ومكان غير محدد، في حين أن 30% فقط من سقوط الأقمار الصناعية يكون متحكم به، وهذا لا يكون إلا للأقمار الصناعية الكبيرة أو المحملة بمواد خطرة”.موعد ومكان السقوط  وأضاف عودة في تصريح لـ24 أنه “لا يستطيع أحد من الآن أن يتنبأ بالموعد والمكان الدقيق لسقوط القمر الصناعي، إلا أن الحسابات الأولية تشير إلى أن موعد السقوط سيكون يوم الاثنين 23 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في الساعة 08:07 صباحاً بتوقيت غرينتش بخطأ مقداره زائد ناقص 09 ساعات، والمكان المتوقع للسقوط حالياً يقع شمال أستراليا، إلا أن جميع المناطق الواقعة تحت الخطوط الخضراء والحمراء مرشحة حالياً لأن يسقط القمر الصناعي فوقها، وهذا يشمل جميع الدول العربية تقريباً”. وأشار إلى أنه “سيقل مقدار هذا الخطأ الكبير كلما اقترب موعد السقوط، ولكن حتى قبل السقوط بساعتين فإنه لا يمكن لأحد أن يعرف بالضبط أين ومتى سيسقط القمر الصناعي، ولكن بالطبع ستكون هناك مناطق مرشحة لأن يسقط القمر الصناعي فوقها، لافتاً إلى أن مركز الفلك الدولي سيقوم بمتابعة هذا السقوط بشكل حثيث، وسيعلن التحديثات أولاً بأول على حسابه الرسمي على “تويتر”، كما سيتم تحذير المناطق التي من الممكن أن يسقط القمر الصناعي فوقها”.أضرار متوقعةونوه إلى أن “القمر الصناعي لن يسقط كقطعة واحدة على الأرض، فعند دخوله للغلاف الجوي الأرضي فإن الحرارة الشديدة بسبب الاحتكاك ستعمل على تفكيك القمر وحرق أجزاء كبيرة منه، وفي العادة يصل إلى الأرض ما نسبته 20 إلى 40 % من الكتلة الأولية، وبسبب حجم القمر الكبير نسبياً تبقى هناك فرصة لإحداث أضرار نتيجة لاصطدام ما تبقى من حطام القمر الصناعي”.برنامج رصدوقال عودة إن “مركز الفلك الدولي أنشأ قبل ثلاث سنوات برنامج دولي يشارك فيه المهتمون من مختلف دول العالم لرصد سقوط الأقمار الصناعية على الأرض، ويشرف على البرنامج الدولي أربعة خبراء، الأول عمل في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لأكثر من أربعين سنة، كان خلالها مسؤول عن إطلاق الصواريخ وهو خبير بمتابعة الأقمار الصناعية خاصة الساقطة على الأرض، والشخص الثاني خبير متخصص من كندا يقوم بمتابعة الأقمار الصناعية وتحديد مداراتها منذ ستينات القرن الماضي، والثالث شخص متخصص بالتنبؤ بمواعيد سقوط الأقمار الصناعية على الأرض، ويقوم بنشر حساباته الفلكية بشكل منتظم، والرابع هو مدير مركز الفلك الدولي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً