الاعتماد الدولي العالمي.. ارتقاء بالتعليم في الإمارات إلى مستوى التفوق

الاعتماد الدولي العالمي.. ارتقاء بالتعليم في الإمارات إلى مستوى التفوق

خطت دولة الإمارات خطوات كبيرة في مضمار التعليم من خلال إدخال برامج رائدة في هذا المجال ذات الجودة العالية عبر التعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة عالمياً لكسب الخبرة من جهة والرفع من سوية الطالب من جهة أخرى، على غرار الاعتماد الدولي للمدارس الخاصة التي أعطت دفعة كبيرة في مخرجات تعليمية تؤهل الطالب للدخول إلى سوق العمل من أوسع أبوابه.

وفي هذا السياق أكد حسان صباح مدير مدرسة سما الأميركية في الشارقة أن الدعم الذي تقدمه الدولة للتعليم جعله يسير بخطوات غير مسبوقة في مجال تطوير هذا القطاع وصولاً إلى مخرجات تعليمية توافق تلك المتبعة في أكثر الدول تطوراً، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة راعي العلم والثقافة الداعم الأول للتعليم شدد على أن الإنجازات التي تتحقق هي ثمار لهذا الاهتمام.

وأهدى حصول المدرسة على الاعتماد الدولي الأميركي إلى القيادة الحكيمة في الإمارات التي بفضلها استطاعت المدرسة أن تنافس في الجودة والتميز، موجهاً تحية تقدير إلى الهيئتين الإدارية والتدريسية على الجهود المخلصة التي قاموا بها.محاور

وأوضح أن التحضير للاعتماد يقوم على عدة محاور وعبر لجنة تأتي من الولايات المتحدة الأميركية مؤلفة من خمسة خبراء يقومون بالتفتيش والمتابعة على جميع المرافق المدرسية وفق معايير بالغة الدقة من امن وسلامة ووسائل تعليمية ووسائل تكنولوجية، وخبرات الموظفين ومهاراتهم، والتنمية المهنية، فاعلية التعليم والمناهج والتأكد من كونها مناهج أميركية.
تأهيل
وذكر أنه عند تقديم الطلب يقوم الخبراء بزيارة مبدئية للمدرسة لمعرفة ما إذا كانت المدرسة مؤهلة للدخول للاعتماد، فيما تقوم المدرسة بعمل تقييم ذاتي يدققه ويدرسه الخبراء لاحقاً للتأكد مما إذا كانت مدركة لنقاط القوة والضعف لديها والنقاط التي تحتاج إلى تعزيز.
لافتاً إلى أن الدراسة التي تقوم بها المدرسة تتّسم بالمصداقية، موضحاً أن التحضير لمتطلبات الاعتماد يستغرق من سنة إلى 3 سنوات.متابعة
وأضاف أن اللجنة أمضت خمسة أيام في قلب المدرسة لمعايشة مجريات اليوم المدرسي بكل تفاصيله واطلعت على حصص جميع الصفوف وعددها 66 صفاً واجتمعوا مع الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور، وعمدوا على متابعة حركة الحافلات وعملية نقل الطلبة من وإلى بيوتهم.
كذلك الأنشطة ومدى ملامستها للمجتمع وللأحداث المهمة التي تجري فيه، علاوة على متابعة حتى العاملين في قسم الأمن والسلامة، وبعد أيام عمل مضنية ومتابعة حثيثة وفاحصة لكل شيء، وجدوا أن المدرسة تستحق الاعتماد مع درجة متميز وأن تقييم المدرسة جاء أعلى من المستوى العالمي من ناحية الجودة التعليمية.إسهام

مدير المدرسة اعتبر كل شخص يعمل في المدرسة وحتى أولياء الأمور كان لهم إسهامهم الخاص في تحقيق هذه المنجز الهام للمدرسة واصفاً إياه بأنه جهد جماعي وأنه لا يمكن لأي مؤسسة أن تنجح دون العمل بروح الفريق الواحد وبالتشاور وكل شخص له دور ومجال لإثبات نفسه وقدراته فيما تكافئ المدرسة المجتهدين.

وأوضح أن في المدرسة 192 إدارياً وعضو هيئة تدريس و1300 طالب وطالبة من الروضة وحتى الثاني عشر وكان العام الماضي أول فوج يتخرج بالصف الثاني عشر وأنه تم قبول عدد من طلبة المدرسة بأنواع هندسة بجامعات في كندا وغيرها.

وقال: نحن كمدرسة عمرها خمس سنوات فقط نعتبر ذلك منجزاً هاماً وحقيقياً ولدينا تواجد دائم في مختلف الأنشطة والفعاليات المحلية ويوجد لدينا طلبة من أكثر من 40 جنسية ما يخلق حالة من الثراء الثقافي كوننا حريصين على الانسجام دون وجود أي ظواهر سلبية، وقال إن عملية انتقاء المدرسين تتم وفقاً لآلية دقيقة حيث يحرصون على انتقاء النخبة المتميزة لتطوير العملية التعليمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً